.بقلم العلاوي شيبة إبن القبيلة
ما عايشته بالأمس الأحد 12 يوليو 2026 في منصة أولاد تيدرارين بالعالم عبر تطبيق الواتساب الإجتماعي، من رؤية و رسالة مجتمعية تعكس مشروعا متقدما وعلميا ، لتقدم ركب قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين بالعالم، يعتبر مؤشرا واضحا وجليا ، على بعد النظر والتجربة الإنسانية في أبعد حدودها ، بإعتبار الموضوع المطروح للمناقشة والذي قدمه أحد أبناء قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين الإطار والخبير الإستراتيجي أحمد أغلى منهم ، وعبر إدارة مسؤولة وواعية بحجم التحديات التي تمر منها القبيلة، والتي يشرف عليها إبن العم أحمد سالم الأميني بمعية أبناء القبيلة، وكذلك منتسبين من مختلف مناطق ومجالات هذا العالم ، أثروا النقاش بشكل مسؤول وجاد، حتى ساعات الصباح الأولى من يومه الإثنين 13 يوليو 2026 ، هو بحق نقلة نوعية وتفكير إستراتيجي، بات يحكم ويؤرق أفراد قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين بالعالم.
وبطريقته الأكاديمية البسيطة والعلمية في نفس الوقت، قدم أحمد أغلى منهم، العلل والأنقاص لكن أيضا أعطى جرعات الأمل متمثلة في حلول موضوعية مفصلة عبر مصفوفة إستراتيجية من الأبعاد والمقاربات الهادفة ، والتي تتسم بصفة الأجرأة .
فما قدمه المحاضر والخبير أحمد أغلى منهم، لم يكن سوى صورة نضج معبرة عن وعي جماعي وتاريخي بات يحكم عقول قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين بالعالم بمختلف مجالاتها وإمتداداتها.ما عساي أن أقول سوى طوبى وهنيئا لنا بهذا المشروع الإستراتيجي-العملي الذي لا محالة سيحدث طفرة نوعية في توجه مسار القبيلة إلى آفاق واعدة تحت مظلة ” التنمية والوحدة” لكل تيدراريني وتيدرارينية.

