كتاب الاراءمجتمع

النموذج التنموي الجديد واللجنة الاستراتيجية موضوع لقاء أعضاء قطاع التجارة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس.

فاربريس. جلال دحموني

يشكل النموذج التنموي الجديد الإطار المرجعي لكل الخطط التنموية التي تعمل المؤسسات المنتخبة على بلورتها وإنتاجها ما بعد استحقاقات 2021، ومن ضمن هذه المؤسسات، غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس.
وفي إطار هذه المرجعية، عقد أعضاء قطاع التجارة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس اجتماعا صباح يوم أمس الجمعة بمقر الغرفة وذلك لدراسة كل النقاط التي تهم مشاغل وإرهاصات مهنيي قطاع التجارة وآفاقهم المستقبلية في إطار رؤية استراتيجية بعيدة المدى وتحديد الآليات التي ستواكب عملية تنزيل مضامين هذه الرؤية من دون الخروج عن الفلسفة التي حددها النموذج التنموي الجديد.


الاجتماع كان مناسبة لأعضاء قطاع التجارة لطرح أفكارهم ومقترحاتهم وإيصال مشاكل مهنيي القطاع وتطلعاتهم قصد دراستها ومقاربة الحلول الناجعة للمشاكل العالقة في حدود اختصاصات الغرفة.
ومما لا شك فيه أن مقاربة قطاع التجارة بالشكل الذي يؤدي به إلى الاقلاع والنهوض والازدهار تتطلب مسبقا تشخيص القطاع من خلال أربع خطوات.


أولا: العمل على تحديد الإكراهات/ التهديدات التي يعاني منها القطاع، وهي في الوقت الحالي تتمثل في تداعيات جائحة كورونا فيروس التي تسببت في شل القطاع التجاري وضرب القدرة الشرائية للمواطن وشل السياحة الخارجية التي كانت تنشط القطاع التجاري بالمدينة علاوة على فقدان العديد من العاملين بهذا القطاع فرص عملهم.
ثانيا: العمل على تحديد الفرص الممكنة ، أي الطرق والوسائل التي تمكن الغرفة من تحفيز قطاع التجارة وتعزيز موارده البشرية ودعم منتجاته وتسويق منتجاته من خلال تشجيع سياحة بديلة والبحث عن الفرص التي من شأنها أن تعيد الأكسجين لشريان قطاع التجارة بفاس العتيقة لكي ينتعش ويزدهر.
ثالثا: العمل على تحديد مكامن القوة، أي تحديد الجوانب التي لها قوة تحفيزية لقطاع التجارة التي من شأنها أن تيسر عمل المهنيين.
رابعا: العمل على تحديد مكامن الضعف خصوصا المرتبطة بالسياسة الجبائية وغياب الدعم للمهني بقطاع التجارة وعدم استفادته من التغطية الصحية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.


إذن تشخيص قطاع التجارة بواسطة آلية FFOM، يؤدي إلى إحاطتنا علما بكل التفاصيل والمعلومات التي تهم القطاع، ومن ثمة بسهل علينا استثمار الفرص الممكنة ومعالجة التهديدات واستثمار نقط القوة وتعزيز مكامن الضعف لتصبح أكثر قوة ، وهذا يتطلب تحديد لجان وظيفية يضاف إليها لجنة تلقي شكايات ومظالم مهنيي القطاع ولجنة التواصل والتسويق والمواكبة.
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!