بقلم محمد أوزين
أقترح ان نترك التفاهات جانبا ونمر إلى الملفات الحقيقية.
في القاعة الكبرى أثناء الاستماع إلى (الملحن) الشخص الذي يعرفه الفراقشي والذي وجد نفسه وراء القضبان بتهمة تسريب معلومات إلى مواقع معادية للمغرب، تمس برموز الدولة وهيبة مؤسساتها من رجالات الدولة، وقعت الصدمة. الملحن يؤكد للهيئة برئاسة قاضي الجلسة أنه لم يسبق له ان تواصل مع “د.ف”، بل مع الفراقشي نفسه. وقالها جهرا أمام الجميع. و كرر اسم الفراقشي مرات ومرات بل وكرر رقم هاتفه ليثبت صحة الاتصال الذي كان يجريه معه.
ولعل صحيفتين قريبتين من الفراقشي كانتا شاهدتان و مصدومتان من هول الخبر. ويمكن ان نمد الفراقشي باسمائهما لإنعاش الذاكرة لكنهما لم تجرءا على نشره. ويمكن للسيدة المحامية ان تؤكد الخبر. كما كانت هناك كاميرات بقاعة المحكمة توثق ولا تزال أطوار محاكمة الرجل مستمرة، وسيسمع اسم الفراقشي صادحا عما قريب. يكفي فقط تتبع الجلسة القادمة.
وعندما اعتقل الناصري والبعيوي عل إثر قضية اسكوبار الصحراء، تم استدعاء الفراقشي عقب شكاية قدمت ضده، ولم تنفع صولاته الكاذبة ولا علاقاته الافترائية في استباقه للاستدعاء أو معرفة الأسباب، حيث طلب منه الحضور. اجتمع بالصحافيين الشباب الذين يستغل مجهوداتهم ويمدهم بالفتات، وأخذ يتحسس رأسه، واخبرهم أنه مستهدف لأنه صديق البعيوي، حيث كان لا يغادر الفيلا المعروفة بكاليفورنيا، كما كان يستفيد من اشهاراته من خلال شراكة كانت تجمعه بشركاته والجهة التي كان يترأسها.
محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية
(يتبع)
حقيقة الفرافشي.. فضائح بلا حدود (الحلفة الأولى











