أكد الرئيس الأمريكي ، اليوم الأربعاء، أنه لن يُسمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستعمل، بالتعاون مع طهران، على إزالة ما وصفه بـ“الغبار النووي” المدفون في الأعماق، في إشارة إلى بقايا الأنشطة النووية الحساسة.
وجاءت تصريحات ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”، عقب إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد إنهاء أي نشاط لتخصيب اليورانيوم، مع انخراط أمريكي مباشر في عمليات الكشف والمعالجة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد سابق، إذ نفذت الولايات المتحدة في يونيو 2025 ضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية رئيسية، من بينها فوردو ونطنز وأصفهان، باستخدام قاذفات الشبحية وقنابل خارقة للتحصينات، دون تأكيد رسمي لحجم الأضرار التي لحقت بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
ووفق معطيات ، كانت إيران قد بلغت نسبة تخصيب تصل إلى 60 بالمائة، وهي نسبة تقترب من العتبة اللازمة لإنتاج سلاح نووي، ما زاد من حدة المخاوف الدولية.
في السياق ذاته، شدد وزير الدفاع الأمريكي على أن امتلاك إيران لسلاح نووي “خط أحمر غير قابل للتفاوض”، مؤكداً أن القدرات النووية الإيرانية ما تزال تحت المراقبة، رغم تمركزها في منشآت عميقة.
كما أشار المسؤول الأمريكي إلى أن مسألة اليورانيوم المخصب قد تُحل عبر تسليم طوعي من الجانب الإيراني، تمهيداً للتخلص منه تحت إشراف دولي.
وعلى صعيد موازٍ، كشف ترامب أن المفاوضات مع إيران لن تقتصر على الملف النووي، بل ستمتد لتشمل قضايا اقتصادية، من بينها تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات، في مقابل التزام طهران بشروط الاتفاق.
وفي لهجة تصعيدية، لوّح الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50 بالمائة على الدول التي تواصل تزويد إيران بالأسلحة، في خطوة تعكس توجهاً نحو تشديد الضغط الدولي على طهران.

















