وقع المركز المغربي للتكنولوجيا المالية وبنك إفريقيا، أمس الثلاثاء، اتفاقية إطار للشراكة تروم تسريع تطوير منظومة التكنولوجيا المالية بالمغرب وتعزيز الابتكار التعاوني بين المؤسسات المالية والشركات الناشئة، وذلك على هامش الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب”.
وتهدف هذه الشراكة إلى دعم منظومة التكنولوجيا المالية عبر تشجيع التقارب بين الهيئات المنظمة وشركات “الفينتك” والمؤسسات البنكية، مع التركيز على تطوير حلول مبتكرة قابلة للتطبيق العملي، وتسريع إدماجها في السوق المالية الوطنية.
وبموجب الاتفاق، سيتولى المركز المغربي للتكنولوجيا المالية دور التنسيق والتوجيه وربط بنك إفريقيا بشركات التكنولوجيا المالية، إلى جانب مواكبة المبادرات المشتركة. في المقابل، سيعمل بنك إفريقيا على تنزيل هذه المبادرات ميدانياً، عبر تعبئة موارده لتطوير واختبار حلول مالية مبتكرة، وتعزيز التفاعل مع الشركات الناشئة وتطوير كفاءاتها.
كما تنص الاتفاقية على إرساء حكامة مشتركة لضمان تتبع المشاريع وتحقيق الانسجام الاستراتيجي بين الطرفين، بما يضمن تنفيذًا فعالًا لمختلف البرامج والمبادرات.
وأكد المدير العام للمركز، مصطفى لهلالي، أن هذه الشراكة تندرج في إطار توحيد جهود الفاعلين العموميين والخواص لبناء منظومة مالية مبتكرة وذات أثر اقتصادي ملموس، فيما شدد المدير العام التنفيذي لبنك إفريقيا، خالد ناصر، على أن مستقبل المؤسسة البنكية يرتبط بشكل وثيق بمنظومة التكنولوجيا المالية والانفتاح عليها.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في سياق دينامية رقمية متسارعة يشهدها المغرب، حيث يشكل معرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، المنظم من 7 إلى 9 أبريل تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، منصة قارية تجمع آلاف الفاعلين لمناقشة رهانات الاقتصاد الرقمي الإفريقي في عصر الذكاء الاصطناعي.
















