وَ لَذِكْرُ الله أَكبَر أَ سَانْشِيزْ القَشْتَالي! بِقَلَم مُومِيرُوسْ عبد المجيد.

وَ لَذِكْرُ الله أَكبَر أَ سَانْشِيزْ القَشْتَالي! بِقَلَم مُومِيرُوسْ عبد المجيد.

فار بريس

أَلاَ ذِكْرُ الإِستِيلابِ مُحَرَّمٌ،
ذِي أُمُّ الكِتَابِ نُصْرَةٌ فاتِحَةُ ..
قَدْ زَمْجَرَ الغَضَبُ، فَأَروَاحٌ
زَاحِفَةٌ عَلَى المَرافِقِ جانِحَةُ ..
هَا مُقَل السَّماوَاتِ دَامِعَةٌ
كَذي حَناجِرُ الأَرضِ نائِحَةُ ..
لَإِنْ تَفَتَّحَتْ شَهِيَّةُ القُبُورِ
فذِي مَنَايَا النُّفُوسِ سائِحةُ ..
أَريجُ أَكْْفانٍ عِطْرُ رَيْحَانٍ
رُوحٌ لِرَوْحِ الشَهَادَةِ رَائِحَةُ ..
مِحْراثُ المَنْطِقِ خَطَّ حَدًّا
دَابَّةُ القَرْضِ حَوْلَهُ سارِحَةُ ..
وَ سَليقَةُ وَلِيِّ الغَرَامِ شِعْرٌ
هَكَذَا تِيمَةُ الجِهادِ وَاضحَةُ ..
حَزَنُ الوَطَنِ وَ غُمَّةُ ثُغُورِ
غُصَّةُ إِحتِلاَلٍ وَخْزَةُ طارِحَةُ ..
رَبِّاهُ جُورَةُ القَشْتَالي بَغْيٌ
وَ فِيهَا قَاصِرَةُ الرَّأيِ كَالِحَةُ ..
عِنْدَ الخُلْوَةِ ذَا مُومِيروسْ
فَتَاوَى التَّحَرُّرِ لِلغَيِّ مَاسِحَةُ ..
هَاكُم أَبْيَاتِيَ أَيُّهَا المُستَزِيدُ،
كَأَنَّهَا غُرَفٌ للسّحَابِ ناطِحَةُ ..
وَ مَاشِيَّة سَانْشِيزْ لا تَسيرُ،
كَبِدُ بُوديموسْ لاَهِثَةٌ نابِحَةُ ..
أَقَامُوا فَقالوا باللّغْوِ عَاتُوا
سَخَافة مُستَعمِرٍ أَنَّهَا لاَكِحَةُ ..
و لَيْلَةَ القَدْرِ أَ ضِفَّةَ الغَدْرِ
فَتْحٌ ؛ فَأَزْمِنَةُ التَّقْسِيمِ بارِحَةُ ..
ذا مُومِيروسْ الشَّاعِرُ بِالآتِ
إِسْتِعَاضَةٌ تِقْنِيَّةٌ فَكَرَّةٌ رَاجِحَةُ ..
هَكَذَا رَوِيُّ المُنْتَصِرِ يَنْتَشي
و هَكَذا حُدُودُ سَبْتَةَ ناصِحَةُ ..
فَأنَّ لَنَا ميعادٌ يَا مَلِيلِيَّةَ
ذي مَلْحَمَة تَارِيخِيَّةٌ كَاسِحَةُ ..
إِذْ هَا قَد خَشْرَمَتِ الضِّبَاعُ
بِمَا أَنَّ سِيَاطَ القَوَافِي ذابِحَةُ ..
فَذي الثُّغُورُ .. بَنَاتُ المَغْرِبِ
هَكَذَا رُؤْيَتِي للكَوْنِ فَالِحَةُ ..
عَلْقَمُ الإِحتِلاَلِ طَعْمُ حَقارَةٍ
وَ هَا عَبَرَات الجُيُوبِ مالِحَةُ ..
نَادَيْتُهَا .. وَا حُرُوفَ سَبْتَةَ
مَوَّالُ البَوْحِ تَلْبِيّةٌ جَامِحَةُ ..
عَلَى الإِسْفَلْتِ كَالجِدَارِياتِ
إِنَّمَا سَرِيرَة قَشْتَالِي فَاضِحَةُ ..
وَا مَلِيلْيَّة وَ أَنَا كُلِّي بِكِ
إذِ الأبْصارُ شَاخِصَةٌ لاَمِحَةُ ..
تَاللهِ ؛ضَادِي عَنْكِ المُنَافِحُ
ذِي العَرُوضُ التَّاسِعَة قارِحَةُ ..
هَكَذا عَالِيَّةٌ يَمِينُ الشّاعِر
فَوْقَ المُتَوَسِّطِ رُعونَةٌ صَائِحَةُ ..
كًإِذْ بِالذي تَقَدَّمَ قدْ تَخَلَّفَ
إِنْسَانِّيَّةُ القَشْتَالي تَقِيَّةٌ رَادِحَةُ ..
فَأنْ لِمَنْ تَجَبَّرَ كَلِمَنْ تَنَمَّرَ
ذِي سِيَاطُ البَلاغَةِ سافِحَةُ ..
كَأَنَّ قَدَرَ الحُدُودِ مُباغِثٌ
وَ أَنَّ التَّحريرَ هَبَّةٌ صَالِحَةُ ..
قِنُّ طَارِقَ بِطَوْرَ التَّحديثِ
خَوارِزْميَّاتُ الشِّعرِ صَادِحَةُ ..
وَضْعٌ جَديدٌ كَرَفْعِ الحَجْرِ
فَقْصَةُ القَشْتَالي قَبْلَهَا جَائِحَةُ ..
غَدُكَ أَ سَانْشِيزْ يَوْمُ الصِفْر
حُكومَة سَاقِطَةٌ عُقْبَاكَ طَالِحَةُ ..

عبد المجيد موميروس
شاعر و كاتب رأي
رئيس تيار ولاد الشعب بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *