بيان رقم (2) ردا على كاتب فاشل يتصيد في المياه العكرة

بيان رقم (2) ردا على كاتب فاشل يتصيد في المياه العكرة

فار بريس

للمرة الثانية على التوالي ، نتفاجأ في إدارة التحرير لموقع “فاربريس” بوجود مادة إعلامية سمعية بصرية مبثوثة على موقع “كفى بريس” وعلى شبكة اليوتوب والفايسبوك بتاريخ 12 نونبر 2020 تتضمن معلومات خصوصية يمكن أن تسبب أضرارا جسيمة للأشخاص المستهدفين تحت عنوان ” رئيس جمعية تنمية التعاون المدرسي بفاس يهين الصحفيين ويوقع اتفاقية شراكة مشبوهة”.
ناشر الفيديو الذي هو بالمناسبة موظف بوزارة التربية الوطنية (أستاذ) ويفترض أنه مربي الأجيال، سبق أن تم طرده من أحد المواقع الالكترونية التي كان يتولى فيها مسؤولية مدير النشر، وسبق له أن اقترح إبرام شراكة تعاون مع جمعية تنمية التعاون المدرسي بفاس في شخص رئيسها الأستاذ الجليل محمد كليوي، قبل أن يتفطن هذا الأخير لعملية شبهة كان سيتعرض لها من طرف ناشر الفيديو ، وهذا الفيديو تم السطو عليه بشكل مخالف لأخلاقيات مهنة الصحافة ونشره دون إذن من أصحابه… الشيء الذي دفع ذ محمد كليوي إلى العدول فكرة إبرام الشراكة مع ناشر الفيديو.
وبما أن الاستاذ محمد كليوي بصفته رئيسا لجمعية تنمية التعاون المدرسي بفاس، يتطلع إلى إدخال الإعلام المدرسي كنشاط موازي للحياة المدرسية، فإنه استقر رأيه في إبرام شراكة تعاون مع جريدة فاربريس بغية تحقيق تطلعات الجمعية.
وبما أن الأستاذ محمد الكليوي فضل توقيع الشراكة مع جريدة الكترونية أخرى غير التي يشتغل بها ناشر الفيديو كمراسل ، فإن جريدة فاربريس، اقترحت عليه صفة المشرف العام على التكوينات التي سيخضع لها التلاميذ خلال الأنشطة الموازية التي يسعى من خلالها الاستاذ محمد كليوي تعليم هؤلاء التلاميذ الجوانب القانونية للنشر في مواقع التواصل الاجتماعي وتلقينهم كيفية التمييز بين المنشورات الزائفة والمنشورات السليمة وتعليمهم أبجديات التحرير الصحفي بآليات تتماشى ومستواهم الدراسي وتناسب وعيهم وفكرهم، لكي يتجنبوا عمليات نشر الصور الخاصة للغير لحماية أنفسهم من التبعات القانونية وكذلك تقوية مهاراتهم المعرفية.
ناشر الفيديو انتهك بشكل فظيع مقتضيات ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة والنشر سيما التي وردت في المواد من 1 إلى 10 من الباب الأول والمقتضيات الواردة في المادتين 1و2 من الباب الثاني، دون أن يعير أي احترام لخصوصيات الأفراد علما وأن الوثيقة التي قام كاتب المقال بنشرها تتضمن رقم البطاقة الوطنية للأستاذ محمد كليوي.
وعليه، فإن موقع “فاربريس” الالكتروني، إذ يفند جملة وتفصيلا المغالطات التي حاول ناشر الفيديو تمريريها ، ويدينا بشدة هذه السلوكات غير المسؤولة التي تنطوي على حقد دفين يكنه ناشر الفيديو للاستاذ محمد كليوي لأنه رفض إبرام الاتفاقية مع الموقع الذي يشتغل فيه كمراسل ، ومن ثمة رغبته الحقيرة في تصفية حسابات ضيقة وحقيرة من خلال التحامل على شخص الاستاذ محمد كليوي الذي تم تعيينه بمقتضى الشراكة على الاشراف على الأطر التي ستتولى عملية تكوين التلاميذ المستهدين.
كما أن “فاربريس” وجمعية تنمية التعاون المدرسي بفاس تحتفظ بحقها في اللجوء إلى القضاء لإنصافهما من التشهير والقذف والاتهامات الباطلة …

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *