آخر الأخبار
شغيلة تجاري وفا بنك المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تندد قرار الإدارة القاضي بحرمان شغيلتها من الاستحقاق والترقية برسم سنة 2020.

شغيلة تجاري وفا بنك المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تندد قرار الإدارة القاضي بحرمان شغيلتها من الاستحقاق والترقية برسم سنة 2020.

فاربريس

أكد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للأبناء المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عزمه على خوض كل الأشكال الاحتجاجية المشروعة لاسترجاع ما أسماه “حقوق وكرامة ” شغيلة  قطاع التجاري وفا بنك، داعيا إياها بالالتفاف حول إطارها العتيد من أجل المضي قدما في معركة استرجاع الحقوق والكرامة ، بحسب ما جاء بيان ذات النقابة توصلت “فار بريس” بنسخة منه.

البيان ذاته أشار إلى أن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للأبناك، اجتمع على عجل يوم أمس الأحد 29 ماي 2021 وذلك للرد على ما أسماه المكتب النقابي ب”القرار الجائر” الذي اتخذته إدارة تجاري وفا بنك والقاضي بحرمان شغيلتها من نقط الاستحقاق والترقية برسم سنة 2020 بتواطؤ مع نقابة أخرى موالية لإدارة الشركة.

ولفت ذات البيان أنه في الوقت الي كان من المفروض من البنك الامتنان بشغيلتها التي كانت في الواجهة طيلة شهور الظرفية الخاصة بجائحة كورونا ،وتفانت في العمل لتفاذي فرملة الاقتصاد الوطني ، تنكرت  لكل هذا وقررت حرمان شغيلتها من أحد أهم المكتسبات الأساسية التي تحفز على العمل وتحل بعض المشاكل المادية في هذا الوقت الصعب.

وعبر المكتب النقابي في ذات البيان عن استغرابه الشديد بالقول “ما الفرق بين من جد طول السنة تحت ضغوطات الإدارة وإكراهات الجائحة ؟ وما هو سر تغاضي نقابة موالية للادراة عن كل هذه الأمور قبل أن تخرج ببيان لدر الرماد في أعين الشغيلة وتضليلها ،بحسب ذات البيان.

ولفت البيان إلى أن بنك المغرب قرر خفض سعر الفائدة في السنة الماضية، غير أن التجاري وفابنك أجلت تطبيقها وبرمجتها مع توقيت الانتخابات ليتضح مرة أخرى أن القاعدة الانتخابية لديها أهم من مصلحة الشغيلة…

وأضاف ذات البيان أنه من مهازل  الصدف أن يتزامن هذا القرار الجائر مع نفس الشهر الذي تخلد فيه الطبقة العاملة يومها الأممي، نفس الشهر الذي يقف فيه العالم بأسره إكبارا وإجلالا للطبقة العاملة يزامن قرارا تبخيسيا للشغيلة البنكية بالتجاري وفا بنك.

وأكد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للأبناك أن أزمة هذه السنة كما تدعي البنك، لن تتأثر للأرباح الطائلة لعشرات السنين وأن تدبيرها لا يجب أن يكون على حساب الشغيلة، معتبرا أن مناورة السنوات الفارطة التي تروم لخبطة الأوراق من خلال ما أسماه “تحالف مشؤوم” بين الإدارة ودرعها النقابي لن يمر دون كشف وفضح.

وشدد المكتب النقابي في ذات البيان على  مطالبة الإدارة بإرجاع أيام العطل السنوية المنزوعة للشغيلة وسن سياسة واضحة في معالجتها، منددا بما أسماه بالتواطء المفضوح للنقابة الموالية والتي يراد لها أن تكون الأكثر تمثيلية، مشددا على أن ما لا ينزع بالنضال ينتزع بمزيد من النضال.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *