وجهت الكتابة الوطنية للنقابة الشعبية للشغل رسالة تهنئة إلى السيدات والسادة النواب المنتخبين برسم الاستحقاقات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، داعية إلى جعل قضايا الشغيلة والعدالة الاجتماعية ضمن أولويات العمل البرلماني خلال الولاية التشريعية المقبلة.
وأكد محمد سقراط، الكاتب الوطني للنقابة الشعبية للشغل، أن انتخاب أعضاء مجلس النواب يمثل مسؤولية وطنية ومؤسساتية تقتضي الإنصات إلى انتظارات المواطنات والمواطنين، والمساهمة في تطوير العمل التشريعي والرقابي بما يخدم القضايا الاجتماعية والتنموية.
وشددت النقابة، في رسالتها الموجهة إلى المنتخبين الجدد، على أهمية الدفاع عن الشغل اللائق، وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وصون الحقوق والحريات النقابية، إضافة إلى تحقيق الإنصاف المجالي والارتقاء بجودة الخدمات العمومية.
وأعربت الكتابة الوطنية للنقابة الشعبية للشغل عن أملها في أن يشكل البرلمان الجديد فضاءً للحوار المسؤول والترافع المؤسساتي الجاد، وأن تحظى قضايا الطبقة العاملة بمكانة أساسية ضمن النقاشات والتشريعات المقبلة.
كما أكدت النقابة أن استقلالية القرار النقابي تظل مبدأً ثابتاً، مع استمرار الانفتاح على مختلف المبادرات المؤسساتية والسياسية التي تستهدف خدمة مصالح الشغيلة وتعزيز حقوقها.

وتضمنت الرسالة تهنئة خاصة للنواب المنتخبين عن الدوائر المحلية والجهوية، مع التأكيد على أهمية المرحلة المقبلة في مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المغرب.
واختتمت النقابة الشعبية للشغل رسالتها بالتعبير عن متمنياتها للمنتخبين الجدد بالتوفيق في أداء مهامهم، وجعل المؤسسة التشريعية فضاءً لترسيخ الحوار وصناعة قوانين تستجيب لتطلعات المواطنين وتحافظ على المكتسبات الاجتماعية.





