خطوة جديدة في مسار تحديث المنظومة الأمنية بالمغرب، بعدما أحدثت المديرية العامة للأمن الوطني مصلحة مركزية متخصصة في تدبير الأحداث الكبرى والأزمات تشرف على قاعة عمليات مجهزة بأحدث التقنيات والأنظمة المعلوماتية.
وتتيح هذه المنصة ربطا مباشرا بشبكات كاميرات المراقبة الحضرية، وأنظمة الاتصال الأمني وقواعد المعطيات، بما يوفر معلومات آنية ودقيقة تساعد على تنسيق التدخلات واتخاذ القرارات المناسبة.

وتعتمد هذه البنية على فريق متخصص من موظفي الشرطة، تلقوا تكوينات متقدمة في مجال تدبير الأحداث الكبرى والأزمات، واستخدام تقنيات المراقبة بالكاميرات والطائرات المسيرة، إلى جانب تدبير أنظمة الاتصال واستغلال المعطيات الأمنية.
كما ستعمل المصلحة على إعداد وتطوير بروتوكولات عملياتية للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، من خلال تنظيم تمارين محاكاة دورية على مدار السنة، بهدف تعزيز التنسيق ورفع مستوى سرعة الاستجابة والنجاعة الميدانية.
ويأتي إحداث هذه المصلحة في سياق تحديث البنيات الأمنية وتعزيز توظيف التكنولوجيا الحديثة في تدبير العمليات، بما يدعم حماية المواطنين وتأمين التظاهرات الكبرى والتعامل الاستباقي مع الأزمات.






