كتاب الاراءمجتمع

☆☆ إذا أردت السلام ،،،فاستعد للحرب☆☆.

فار بريس جواد شفيق


ليس معلوم قائلها في الزمن اللاتيني القديم ، و لكنها صارت ،في الزمن الحديث ،عقيدة البحرية البريطانية ( السلاح الاستعماري الفتاك ).
في بعدها القدحي، ،هي شعار تجار أسلحة ….يخوفون، ليبيعوا ضمانات أمن …قاتلة .
و في معناها المدحي ، هي شعار دعاة سلام …يخوفون ، لكي لا تقع الكارثة.
عبر التاريخ …لم يفز أحد في حرب .
فوزا خالصا .
بدون أدنى خسارة.
الحرب في معناها المعلوم البسيط:
فشل للسياسة،
و انحسار للديبلوماسية،،
و كان أن نشبت حروب أخرى طاحنة ، طويلة و تافهة لأسباب أخرى….أكثر تفاهة من أسباب نشوبها.
جنس ، حقد ، حسد ، مزاج ، مال ، تغول، ترف ، وكالة، عمالة ، غرور ، ….
و عندما تعلن، أو تحضر ، أو تفرض ، أو تشن ….عليك الحرب…فسيكون من الجبن أن لا تكون في مستوى أن تحارب.
“فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم”

عسكر الجزائر ، جربوا كل شيء .
و قد عميت أبصارهم و بصائرهم، عن أجوبتنا و جواب العالم كله عن أسباب سعارهم … غير المعقول و لا المقبول ، و لا المحتمل
لأن السعاار عضال…
فخار خيالهم ، و انهارت خياراتهم ، و وقع عماؤهم على أن نتقاتل..
سيكون من الجبن ،،،أن نتمترس حول إرادة سلام يعترضها
يوميا و منهجيا أعداء سلام ..
لم يجنحوا للسلم ، و ما يجب أن نجنح له.
و ليس من العقل في شيء أن نحكم العقل في وجه الجنون.
لكل حرب كلفتها ، و إن اختاروها…فالمغرب يجب أن يكون أهل لها.
و هو أهل لها …حرب من أجل السلم.
تستفزني دعوات التهدئة و قد أعلنت الحرب.
قديما قال المغاربة : ” قطعها هبرة ، تبرا”..
” و إن جنحوا للسلم فاجنح لها ، و توكل على الله ، إنه هو السميع العليم “..
جواد شفيق/ الرباط 3 نونبر 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!