إدراج فرنسا وإسبانيا والبرتغال في اللائحة “ب” يضع عشرات الآلاف من أفراد الجالية في مأزق حقيقي

إدراج فرنسا وإسبانيا والبرتغال في اللائحة “ب” يضع عشرات الآلاف من أفراد الجالية في مأزق حقيقي

فار بريس

نزل خبر إضافة كل من فرنسا وإسبانيا والبرتقال إلى اللائحة “ب” كالصاعقة على عشرات الآلاف من أفراد الجالية المغربية، الذين كانوا قد اقتنوا تذاكرهم وحزموا حقائبهم، بل منهم من هو في طريقه برا نحو أحد الموانئ المشاركة في عملية مرحبا بالجنوبين الإيطالي أو الفرنسي.

فحسب الإفادات التي استقتها أخبارنا، فإن عددا كبيرا من المهاجرين سيجدون أنفسهم مضطرين إلى إلغاء سفرهم إلى المغرب بعد هذا التحول المفاجئ، لّأسباب مختلفة، منها ما هو مرتبط بالتكلفة، ومنها ما يتعلق بالوقت، إذ أن من بين المتضررين من هذا القرار فئة لا تتجاوز الإجازة التي حصلوا عليها أسبوعين، حيث اختاروا أن يستغلوها للاحتفال بعيد الأضحى رفقة ذويهم، إلا أن تمضية 10 أيام منها في الحجر الصحي الإجباري داخل فندق جعل قدومهم إلى المغرب مستحيلا.PUBLICITÉ

المتضررون الآخرون اعتبروا أن دفع تكاليف الإقامة في فندق لمدة 10 أيام يفوق قدرتهم المادية، خاصة الأسر التي تتألف من 4 أفراد أو أكثر، وبالتالي فإنهم سيضطرون للتضحية بثمن التذاكر التي اقتنوها، وسيحرمون من العودة لأرض الوطن لسنة أخرى، مع ما يسخلفه ذلك من أثر نفسي على الأطفال الذين كانوا ينتظرون موعد السفر على أحر من الجمر.

أفراد الجالية المصدومون من هذا القرار المفاجئ عبروا عن تفهمهم لحرص السلطات المغربية على تأمين المملكة ومن بها، إلا أنهم دعوا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر مرونة، بالاقتصار مثلا على اختبار كورونا سلبي لحظة الوصول، وإجراء واحد آخر بعد 3 أيام لقطع الشك باليقين، دون الحاجة إلى فرض حجر صحي لعشرة أيام كاملة، قد تكون أطول من مدة العطلة نفسها.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت مساء أمس عن تحيين لائحة بلدان القائمة “ب”، حيث سيتم إدراج كل من إسبانيا وفرنسا والبرتغال، وذلك ابتداءً من يوم الثلاثاء 13 يوليوز 2021 على الساعة الحادية عشر ليلا و59 دقيقة.

وسيكون على القادمين من الدول المذكورة مثل باقي دول القائمة “ب” ، تقديم اختبار “PCR” لا تقل مدته عن 48 ساعة، وتوقيع التزام  بالحجر الصحي لمدة 10 أيام، إضافة إلى الإدلاء بوصل يؤكد حجز 10 أيام، فترة الحجر الصحي بأحد الفنادق المعتمدة من طرف السلطات المغربية.

أما المستفيدون من الحقنتين الأولى والثانية من اللقاح ضد فيروس كورونا، فلن يشملهم إجراء الخضوع للحجر الصحي  . 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *