آخر الأخبار
جماعة حد احرارة بإقليم أسفي جماعة ترابية أم جماعة إرهابية تستدعي تدخلا رفيع المستوى.

جماعة حد احرارة بإقليم أسفي جماعة ترابية أم جماعة إرهابية تستدعي تدخلا رفيع المستوى.

فاربريس/ معاد اهليل

جماعة حد احرارة، تجمع قروي يمتد على مساحة واسعة تحدها شمالا جماعتا البدوزة وآيير، وجنوبا الجماعة الحضرية أسفي والصعادلة، وشرقا جماعتا مول البرݣي دار السي عيسى. لكنها لم تستفد لامن مساحاتها الفلاحية الواسعة، ولا من ٱنفتاحها على المحيط الأطلسي. بل إنها لم تستفد حتى من مداخيلها الأسبوعية، وميزانياتها الرسمية. يوجد بحد احرارة أحد أقرب الأسواق الأسبوعية إلى مدينة أسفي، والذي يعرف رواجا مزدهرا. وفي تحقيق أجراه طاقم جريدة فاربريس بعين المكان، صرّح التجار أنهم يدفعون مبالغ مهمة مقابل دخولهم إلى السوق، كما أن أي عملية بيع لها مقابل ضريبي، لكن، بالمقابل لا يُدرى مصير هذه الثروة؟ لأن البنية التحية لهذه الجماعة ولسوقها الأسبوعي كارثية وطامة كبرى، ونقدم على سبيل المثال لا الحصر الصورة التي تقدم كارثة بيئية عرّتها التساقطات المطرية الأخيرة.

كما أن مرتادي السوق الأسبوعي، وتجاره يستنكرون إقدام المكتب الوطني للكهرباء على السعي إلى تمرير خط كهربائي عالي التوتر تحت أرض السوق، والمعلوم أنه لا وجود لبنية تحتية بالسوق، أي أنه سيحكم عليه بالزوال مستقبلا، إذا ما تم الأمر، ناهيك عن المخاطر التي قد يتسبب فيها بسبب تسرب مياه الأمطار. ومن غرائب هذه الجماعة أن رئيسها معزول وموقوف عن مزاولة مهامه الرئاسية على خلفية حكم قضائي جرده من منصبه ومنعه من الترشح مستقبلا لعشر سنوات، لكن عمالة إقليم أسفي لم تباشر إجراءات العزل، ولم تتخذ الإجراءات اللازمة.

وبالتالي هل يستدعي إصلاح أحوال هذه الجماعة تدخلا رفيع المستوى، أم أن القوانين التنظيمية ستعرف طريقها إلى النور؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *