تهنئة مرفوعة إلى جلالة الملك

مدير الجريدة31 يوليو 2026آخر تحديث :
تهنئة مرفوعة إلى جلالة الملك

برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد

السلام على المقام العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته.

مولاي صاحب الجلالة، أمير المؤمنين، أعزكم الله وأيدكم،

بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالتكم على عرش أسلافكم المنعمين، يتشرف خديم الأعتاب الشريفة عبد السلام عيلا، الرئيس السابق لجماعة گماسة بإقليم شيشاوة، وأحد أعيان قبيلة أولاد تيدرارين الأنصار، أصالة عن نفسه ونيابة عن أبناء وأحفاد القبيلة، بأن يرفع إلى مقامكم الشريف أصدق عبارات التهاني وأزكى آيات التبريك، مشفوعة بخالص فروض الطاعة والولاء، وصادق مشاعر الوفاء والإخلاص، مجددين لجلالتكم العهد على التشبث المتين بالعرش العلوي المجيد، والوفاء للبيعة الشرعية التي تربط العرش بالشعب في تلاحم راسخ عبر الأجيال.

مولاي صاحب الجلالة،

إن تخليد هذه المناسبة الوطنية الغالية يمثل فرصة متجددة لاستحضار ما تحقق للمملكة، في ظل قيادتكم الحكيمة، من إنجازات كبرى وإصلاحات استراتيجية وأوراش تنموية رائدة، عززت أسس الدولة الحديثة، ورسخت دعائم التنمية المستدامة، ووطدت مكانة المغرب بين الأمم، بفضل رؤيتكم المتبصرة وحكمتكم السديدة.

وإن أبناء وأحفاد قبيلة أولاد تيدرارين الأنصار، وهم يجددون لجلالتكم أسمى معاني الوفاء والإخلاص، يؤكدون تشبثهم الراسخ بثوابت الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف، والوحدة الوطنية والترابية، والعرش العلوي المجيد، مجددين عهدهم على مواصلة خدمة الوطن، والتجند الدائم وراء جلالتكم للدفاع عن مصالحه العليا، والمساهمة بكل إخلاص ومسؤولية في مسيرة البناء والتنمية التي تقودونها بحكمة واقتدار.

كما يغتنمون هذه المناسبة المجيدة ليعبروا لجلالتكم عن بالغ الاعتزاز بما تحقق من مكتسبات دبلوماسية وتنموية، وما يلقاه المغرب من تقدير واحترام على الساحة الدولية، بفضل قيادتكم الرشيدة ودفاعكم المستميت عن المصالح العليا للوطن.

وفي ختام هذه البرقية، نبتهل إلى العلي القدير أن يحفظ جلالتكم بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يمد في عمركم، ويديم عليكم نعمة الصحة والعافية، ويسدد على طريق الخير خطاكم، وأن يقر عين جلالتكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويحفظ صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة، ويشد أزركم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

حفظكم الله يا مولاي، وأدام عزكم وتمكينكم، وأبقاكم ذخراً وملاذاً لهذه الأمة، وقائداً لمسيرة التقدم والازدهار، وأعاد على جلالتكم أمثال هذه المناسبة المجيدة بموفور الصحة واليمن والخير والبركات، وأبقى الله المملكة المغربية، في ظل قيادتكم الرشيدة، آمنة مستقرة مزدهرة.

والسلام على المقام العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته.

حرر ببوجدور.
خديم الأعتاب الشريفة
عبد السلام عيلا الرئيس السابق لجماعة گماسة بإقليم شيشاوة وأحد أعيان قبيلة أولاد تيدرارين الأنصار

الاخبار العاجلة