آخر الأخبار
فاس… عيقوا و فيقوا أيها المنتخبون، ماشي المقاربة الأمنية بوحدها تقضي على الجريمة

فاس… عيقوا و فيقوا أيها المنتخبون، ماشي المقاربة الأمنية بوحدها تقضي على الجريمة

فار بريس

بموازات مع استراتيجية المديرية العامة للامن الوطني و المقاربة الأمنية المحكمة لولاية امن فاس، بماذا ساهمت المجالس المنتخبة للحد من الجريمة و منع انتشارها في مختلف أحياء فاس و خصوصا منها الهامشية ؟
هل يعلم الذين وضعناهم فوق رؤوسنا و حملوا الأمانة، أن لا أمن بدون تنمية، و ان فاس في حاجة ملحة إلى مقاربة إجتماعية ؟
ماذا ننتظر من شباب في مدينة بلا معامل، من عائلات بلا معين، من رب أسرة عاطل مغلوب على أمره، من حكومة بوعود كاذبة، من مجالس منتخبة تتصارع على الكراسي، من ناهبي المال العام، من أعداء النجاح…. ؟
فاس و الكل في فاس… أحزاب، عفوا دكاكين سياسية لا تؤطر و لا تكون و لا تربي، فعاليات مجتمع مدني أغلبيتها مراقة في خدمة أجندات أسيادهم…؟فضاءات ثقافية منعدمة، و مقاهي الشيشة و القمار في تزايد…
نعم، المقاربة الأمنية لوحدها ليست كافية للحد من الجريمة، كلنا مسؤولون !!!
الحل ليس في بناء السجون و لو كانوا من خمسة نجوم، و ليس بين أيدي ولاية امن فاس، و لا بتوقيف مشتبه به و الزج به إلى السجن، بل في التنمية و لا شيء غير التنمية.
الحل مع الإصلاح ذاخل السجون، و الإذماج بعد قضاء العقوبة السجنية و إصلاح منظومة التعليم.
الحل مع جلب الإستثمارات و خلق فرص الشغل.
و إلا ستبقى حالة العود سائرة المفعول، و معها المقاربة الأمنية للتوقيف و الإعتقال و السجن و حالة العود من جديد….
عيقوا و فيقوا يا حاملي الأمانة، الأمن الإجتماعي قبل فاس باركينغ… !!!
ع.د.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *