بقلم : خير الدين قياد
تشهد المنطقة الأمنية بإنزكان، منذ حلول عيد الفطر، تحركات ميدانية مكثفة لعناصر الأمن الوطني في إطار خطة استباقية تهدف إلى تعزيز الأمن العام والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة والانحراف، وذلك تحت الإشراف المباشر لرئيس المنطقة الأمنية الذي يقود هذه الدينامية بحزم ومسؤولية من خلال رفع درجة التمشيط بالمناطق والنقاط المشبوهة التي تعرف بعض السلوكات المنحرفة، حيث تم تسجيل انتشار واسع لدوريات الشرطة بمختلف المحاور الرئيسية والأحياء السكنية بكل من إنزكان والدشيرة، مدعومة بتعزيزات مهمة شملت كوكبة من الدراجات النارية وسيارات الأمن، ما ساهم في تكثيف المراقبة ورفع درجة اليقظة الأمنية خلال هذه الفترة التي تعرف حركية دؤوبة للمواطنين، وقد باشرت المصالح الأمنية عمليات تمشيطية دقيقة ومستمرة استهدفت النقاط السوداء، مع تركيز خاص على محاربة ظاهرة السكر العلني البين وكل ما يرتبط بها من أفعال تهدد النظام العام، وهو ما أفضى إلى تقليص ملحوظ لبعض مظاهر الانحراف وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة، في وقت تنشط بعض الصفحات بوسائل التواصل الاجتماعي في نشر مجموعة من الشائعات التي لا أساس لها من الصحة، إلا أن الواقع الميداني يؤكد أن مصالح الأمن على صعيد إنزكان تبذل جهوداً كبيرة واحترافية في استتباب الأمن ومواجهة أي مظاهر اضطراب محتملة، كما يعكس هذا الانتشار المكثف جاهزية عالية وانخراطاً فعلياً لمختلف الوحدات الأمنية في تنزيل استراتيجية قائمة على القرب والتدخل السريع، الأمر الذي لقي استحساناً كبيراً من طرف المواطنين الذين نوهوا بالمجهودات المبذولة وبالخطوات الميدانية التي يشرف عليها رئيس المنطقة الأمنية في سبيل حماية الأرواح والممتلكات، لتؤكد بذلك المنطقة الأمنية بإنزكان من خلال هذه الدينامية المتواصلة حرصها على تكريس أمن فعال ومستدام يواكب تطلعات الساكنة ويستجيب لمتطلبات الاستقرار العام.

















