كلية الاداب والعلوم الانسانية بنمسيك الدار البيضاء تنضم ندوة صحفية افتراضية للمسرح الجامعي

كلية الاداب والعلوم الانسانية بنمسيك الدار البيضاء تنضم ندوة صحفية افتراضية للمسرح الجامعي

فار بريس

نظمت كلية الاداب والعلوم الانسانية بنمسيك الدار البيضاء مساء يوم الخميس 17 من شهر دجنبر الجاري ندوة صحفية افتراضية بمناسبة الاعلان عن الدورة 32 للمسرح الجامعي بالدار البيضاء وهي الدورة التي تتحدى اكراهات الاجراءات الاحترازية ضد وباء كورونا المنتشر عالميا
هذا وقد اكد مدير المهرجان وعميد كلية الاداب والعلوم الانسانية بنمسيك الدار البيضاء الدكتور عبد القادر كنكاي على ان هذه الدورة ستكون نوعية رغم الاجراءات العالمية التي تفرض التباعد بالشكل الذي سيجعل الدورة تعيش على ايقاء افتراضي باعتماد مختلف التقنيات التكنولوجية الحديثة بحيث على اعتبار أن مدينة الدار البيضاء اعتادت أن تحتفي بعرس مسرحها الجامعي مع إطلالة الصيف وانتهاء الموسم الجامعي، بدء من سنة 1988 لكن ومع الظروف الاحترازية التي يعيشها العالم حاليا أجلت الدورة 32، والتي تقرر اللجنة المنظمة أن تقيمها في الفترة الممتدة من 21 إلى 27 دجنبر 2020، عن بعد، ايمانا باستمرارية مشروع فني وثقافي وتواصلي بين شبيبة العالم؛ إذ يخلق الحدث مؤتمرا فوق العادة تناقش وتتصاهر وتتلاق فيه الثقافات.
هذا وقد قدم المدير الفني للمهرجان الاستاذ فتاح الدويري برنامج المهرجان وكذا الدول المشاركة في دورته 32 بحيث اكد مشاركة عدة دول من كل القارات بعروض مسرحية لكل من المكسيك، فرنسا، لبنان، تونس، فلسطين، سوريا، ساحل العاج، كوريا الجنوبية، إيران، ألمانيا، اليونان، المغرب. بالإضافة إلى تنظيم محترفات تكوينية ومساهمة في المائدة المستديرة المنظمة حول محور الدورة التي ستحتفي بـ”المسرح والحلم” لتحقيق دورة حالمة تترافع من أجل الحلم ومع الحلم وبالحلم سيما والمسرح له علاقة جدلية بالحلم بصفته إبداعا إنسانيا يوظف المخيال وآليات الحلم في كل أبعادها وصولا إلى تحقيق حلم العرض المسرحي الذي كان فكرة تم رؤية ومر من مراحل حالمة متعددة إلى أن أصبح فرجة تحلم بالتواصل مع المتلقي. هي دورة جديدة ومتميزة ومختلفة ستقام عن بعد بإحساس القرب، تلتزم بالمعهود المهرجاني.
وفي اجابته على اسئلة الصحفيين اكد الدكتور عبد القادر كنكاي مدير المهرجان وعميد كلية الاداب بن مسيك الدار البيضاء ان المهرجان يحافظ على بنيته العامة المنسجمة مع أهدافه المتمثلة أساسا في خلق فضاء للتكوين واللقاء والتعارف بين شباب العالم والإسهام في الخلق من مدينة الدار البيضاء ملتقى للفنانين والمبدعين ومحبي الفرجة المسرحية من كل بقاع العالم، والاستثناء هذه السنة أن هذا الحدث والتفاعل سيكون عن بعد لنواصل الرسالةولإعطاء صورة طيبة عن المغرب كبلد للانفتاح والتسامح والتعايش بين الثقافات والديانات؛ كما اعتادت كل الدورات، كما يقدم المهرجان تحية تقدير وامتنان لفعاليات وطنية ودولية ساهمت بخدماتها الجليلة في المجال الفني والثقافي والمسرحي تحديدا من خلال لحظات اعتراف وتكريم واستحضار، بحيث تؤسس هوية المهرجان، باعتباره مشروعا ثقافيا جامعيا، لثقافة تفتح آفاقا عالمية لشبابنا بإعطائه فرصة الانفتاح على الآخر والتفاعل معه، والإقبال على كل الممارسات والإبداعات الفنية، ومنها المسرح، لاكتساب مهارات شخصية ومهنية تفتح لهم فرص الانخراط والمساهمة في كل المشاريع والأنشطة التنموية في البلد. كما يواصل المهرجان انفتاحه الفني والثقافي على مختلف الجامعات المغربية وعلى العالم، الأمر الذي جعل منه فاعلا مهما في كل التحولات والتطورات التي عرفها المسرح داخل المغرب وخارجه، على مستوى الرؤية والتقنية والتدبير وأيضا على مستوى الدراسة والبحث والإبداع، وذلك في اطار الرغبة المشتركة للجنة التنظيمية للمهرجان في تطوير ونجاح الممارسة المسرحية داخل الجامعة المغربية هي الهدف الذي يحفز المنظمين على السير قدما بالمهرجان لضمان استمراره وتوسيع مجال إشعاعه باعتباره وجها مشرقا للفنون بالمغرب، يعطي صورة طيبة عن الجامعة المغربية باعتبارها فضاء للإبداع والخلق والانفتاح على العالم بكل مكوناته. يضاف إلى هذا الدور الفعال الذي يقوم به المهرجان في تنشيط دبلوماسية ثقافية جامعية موازية من شأنها التعريف بالمغرب وبمختلف مظاهر نموه وتقدمه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *