الرئيسيةدولية

عودة ألبرتو فوجيموري إلى الساحة السياسية: بين الجدل والتحديات

في خطوة مفاجئة ومثيرة، يستعد رئيس البيرو الأسبق ألبرتو فوجيموري (85 عاما)، للعودة إلى الساحة السياسية بعد أن استفاد من عفو رئاسي وأُطلق سراحه من السجن بعد قضاء 12 عاما وهو في ظروف تتصل بتهم تتعلق باغتيال عشرات الأشخاص خلال فترة حكمه بين عامي 1990 و2000. هذه الخطوة تعتبر بمثابة تحد كبير ومفصلي في السياسة البيروفية، حيث يحاول فوجيموري، الذي كان واحدا من الشخصيات البارزة في تاريخ البلاد، العودة بقوة من خلال انضمامه رسميا إلى حزب القوة الشعبية الذي يتزعمه ابنته كيكو فوجيموري تشير المعلومات الحصرية إلى أن فوجيموري يخطط لتولي منصب “مهما” ضمن الحزب، مما يعزز تكهنات بترشحه في الانتخابات المقبلة المزمع إجراؤها في عام 2026. هذه الخطوة أثارت جدلا واسعا في البيرو، حيث تراوحت آراء المواطنين بين مؤيد ومعارض، وكانت المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان من بين الجهات التي عارضت بشدة عودة فوجيموري إلى الساحة السياسية على الرغم من الجدل المحيط بعودة ألبرتو فوجيموري، إلا أنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بقبوله من قبل الشعب البيروفي. إذ أظهر استطلاع رأي حديث أن 73% من المواطنين لا يرون أن فوجيموري قادر على الترشح لرئاسة البلاد مرة أخرى. هذا يعني أن عودته ستكون مصحوبة بصعوبات وتحديات تستدعي منه العمل بجد لاستعادة ثقة الجماهير والتأثير الإيجابي في المشهد السياسي بشكل عام، تعكس عودة ألبرتو فوجيموري إلى الساحة السياسية وجود توترات وانقسامات داخل السلطة البيروفية، وهو ما يتطلب عناية وحكمة في التعامل معها. فالتاريخ السياسي لفوجيموري مليء بالجدل والتناقضات، ولذلك فإن التحديات التي تنتظره في طريقه إلى العودة إلى السلطة هي كثيرة ومعقدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!