مجتمع

جمعية اتحاد الخنيوريس لكرة القدم بتطوان تألق وعطاء مستمرين

فار بريس

ضمن مكونات جمعيات المجتمع المدني الثقافية والرياضية والاجتماعية، يندرج حضور جمعية اتحاد الخنيوريس الشابة، التي ما فتئت مواصلة السير قدما في مجال تخصصها، بالتنشيط الرياضي والتأطير الثقافي والعلمي لأبناء الحي وسائر السكان المجاوين له ولكافة ساكنة تطوان، حيث ومنذ تأسيسها في   19-01-2022 
وهي تواكب وتجتهد رغم ما يعترضها من إكراهات عادية وعوائق غير متوقعة.


وبفضل الله وبفضل مجهودات أعضاء المكتب استطاعت أن تفرض نفسها كجمعية قادرة على تأهيل جيل الأطفال بأكمله من أبناء الحي، كما سائر الأحياء، على مستوى ممارسة معشوقتهم كرة القدم، بعد تهييئهم لذلك نفسيا وبدنيا.


حيث يجد الكتاكيت والصغار والشبان فسحتهم وراحتهم في أجواء مناسبة، متخطين ومتجنبين بذلك أخطار الانحراف اتجاه شتى الظواهر السيئة.
فالرياضة كما نعلم تحصن الشباب والفتيان وكل الفئات العمرية مما يؤثر إيجابا على مسار الإنسان سواء الوظيفي أو الدراسي أو الاجتماعي.
ومن أسباب تألق الجمعية تفرغ رئيسها السيد محمد معزوزة للعمل الجاد والمتواصل، وبفضل تعاون جميع أعضاء مكتبه الموقر والمساعدين والمستشارين والداعمين، قصد إنجاح وإنجاز هذا العمل النبيل.

للإشارة فأبواب الانخراط بالنسبة للمتدربين مفتوحة في وجه الأسر والعائلات التي تريد تربية أولادها على الرياضة والأخلاق، دون أن ننسى أن الجمعية أسست فرع كرة القدم (بنات)، للفئات العمرية
من السن 6 إلى السن 14.
إن سكان الحي متفائلون بما تقوم به الجمعية لصالح أبنائها وأبناء مدينة تطوان عامة.

جمعية اتحاد الخنيوريس لكرة القدم بتطوان تألق وعطاء مستمرين

ضمن مكونات جمعيات المجتمع المدني الثقافية والرياضية والاجتماعية، يندرج حضور جمعية اتحاد الخنيوريس الشابة، التي ما فتئت مواصلة السير قدما في مجال تخصصها، بالتنشيط الرياضي والتأطير الثقافي والعلمي لأبناء الحي وسائر السكان المجاوين له ولكافة ساكنة تطوان، حيث ومنذ تأسيسها في   19-01-2022 
وهي تواكب وتجتهد رغم ما يعترضها من إكراهات عادية وعوائق غير متوقعة.
وبفضل الله وبفضل مجهودات أعضاء المكتب استطاعت أن تفرض نفسها كجمعية قادرة على تأهيل جيل الأطفال بأكمله من أبناء الحي، كما سائر الأحياء، على مستوى ممارسة معشوقتهم كرة القدم، بعد تهييئهم لذلك نفسيا وبدنيا.
حيث يجد الكتاكيت والصغار والشبان فسحتهم وراحتهم في أجواء مناسبة، متخطين ومتجنبين بذلك أخطار الانحراف اتجاه شتى الظواهر السيئة.
فالرياضة كما نعلم تحصن الشباب والفتيان وكل الفئات العمرية مما يؤثر إيجابا على مسار الإنسان سواء الوظيفي أو الدراسي أو الاجتماعي.
ومن أسباب تألق الجمعية تفرغ رئيسها السيد محمد معزوزة للعمل الجاد والمتواصل، وبفضل تعاون جميع أعضاء مكتبه الموقر والمساعدين والمستشارين والداعمين، قصد إنجاح وإنجاز هذا العمل النبيل.

للإشارة فأبواب الانخراط بالنسبة للمتدربين مفتوحة في وجه الأسر والعائلات التي تريد تربية أولادها على الرياضة والأخلاق، دون أن ننسى أن الجمعية أسست فرع كرة القدم (بنات)، للفئات العمرية
من السن 6 إلى السن 14.
إن سكان الحي متفائلون بما تقوم به الجمعية لصالح أبنائها وأبناء مدينة تطوان عامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!