مجتمع

قراءة أولية لما جاء في دورة أكتوبر العادية الخاصة بالمجلس الجماعي لبوسكورة لهذه السنة

فاربريس

بقلم : قديري سليمان

افتتحت الدورة العادية لشهر أكتوبر، والتي جرت اطوارها بقاعة الاجتماعات بجماعة بوسكورة إقليم النواصر
ومن خلالها طرحت عدة مواد داسمة أساسية تمت المصادقة عليها ، لكن الإشكالية الكبرى هل ستخرج الى حيز الوجود بعد المصادقة عليها، ومن جملتها :

  • نقطة إحداث مركب رياضي يتوفر على حلبة لألعاب القوى
    *الإعلان عن سوق نموذجي يجمع شمل الباعة الجائلين.
    إدراج نقطة تتعلق بمشروع قنطرة من الطراز العالي، رغم وجود قنطرتين، كانتا بمثابة الخطأ الجسيم الذي سجل في تاريخ المنطقة، وغيرها من المشاريع التنموية التي تمت مناقشتها خلال هذه الدورة، كما واعد السيد الرئيس بأنها ستخرج هذه المشاريع التنموية حيز الوجود في القريب العاجل؟؟!
    وهذا ما يثير نوعا من الاستغراب مع غياب المصداقية في خطاب الدورة العادية ، علما أن الكل يعرف بأن المشاريع هنا بعين المكان تسير سير السلحفاة؟!!
    وأنها تتطلب وقتا طويلا دون جدوى، ورغم هذا كله فهل ستتحقق ام تبقى بمثابة حبر على ورق، لأن الساكنة فقدت الثقة في المجلس إلا ثلث من التابعين له.
    وبالتالي فإن الوعود تعيد نفسها في اللعبة السياسية المعهودة، كما أن الجميع لايزال يتذكر المراحيل التي مرت منها بعض المشاريع، حتى خرجت الى أرض الواقع، ومن جملتها
    الطريق الرئيسية الرابطة بين بوسكورة ومدينة الدار البيضاء رحم آلله الأمير السعودي الذي كان له الفضل في إخراجها إلى حيز الوجود، رغم انها خصصت لها ميزانية في المرحلة الأولى، فذهبت مع مهب الريح، ولم يكتب لها الانجاز، إلا بعد ان تدخل الراحل الملك السعودي الأمير عبد آلله وخصص لها ميزانية أخرى، ناهيك عن المسجد الذي شيد ببوسكورة وحمل إسمه، والجدير بالذكر انه خصصت له مساحة كبيرة، لكن للأسف الشديد تمت عملية تقليص مساحته لأسباب معروفة وهنا إذا ظهر المعنى لا فائدة في التكرار؟؟!
    اما القنطرة العجيبة، فلقد تطلبت الأشغال بها أكثر من خمس سنوات تقريبا ، وبعد نهاية الأشغال، وجد بها خللا يتلخص في خروج الماء من باطنها، لأنها أنشأت فوق منبع واد بوسكورة، الشيء الذي جعلهم يضعون مضخة تمتص المياه، وبالتالي كان وجود القنطرة خطأ كبيرا في مسار البنيات التحتية ببوسكورة، بحث صرفت عليها ميزانية كبيرة ، ولم تنعم بالمواصفات المعهودة، ففي فصل الشتاء تتحول إلى أشبه بمسبح أولمبي تتجمع بها المياه وتعطل بها حركة المرور.
    وبالتالي ما خفي كان أعظم؟؟!
    فهذه مشاريع صغيرة تطلبت وقتا طويلا، ورغم ذلك لم تأخذ حقها في الاثقان، وبالأحرى المشاريع التنموية الكبرى التي طرحت في الدورة العادية لشهر أكتوبر لهذه السنة؟؟
    إنه الحلم المتكرر المبني على الوهم المؤنس، وبالتالي صدق الشاعر عندما قال :
    ستبذي لك الأيام
    أيها المواطن ما كنت جاهلا
    ويأتيك بالأخبار ما لا تزود

ذ الجماعي لبوسكورة لهذه السنة

بقلم : قديري سليمان

افتتحت الدورة العادية لشهر أكتوبر، والتي جرت اطوارها بقاعة الاجتماعات بجماعة بوسكورة إقليم النواصر
ومن خلالها طرحت عدة مواد داسمة أساسية تمت المصادقة عليها ، لكن الإشكالية الكبرى هل ستخرج الى حيز الوجود بعد المصادقة عليها، ومن جملتها :

  • نقطة إحداث مركب رياضي يتوفر على حلبة لألعاب القوى
    *الإعلان عن سوق نموذجي يجمع شمل الباعة الجائلين.
    إدراج نقطة تتعلق بمشروع قنطرة من الطراز العالي، رغم وجود قنطرتين، كانتا بمثابة الخطأ الجسيم الذي سجل في تاريخ المنطقة، وغيرها من المشاريع التنموية التي تمت مناقشتها خلال هذه الدورة، كما واعد السيد الرئيس بأنها ستخرج هذه المشاريع التنموية حيز الوجود في القريب العاجل؟؟!
    وهذا ما يثير نوعا من الاستغراب مع غياب المصداقية في خطاب الدورة العادية ، علما أن الكل يعرف بأن المشاريع هنا بعين المكان تسير سير السلحفاة؟!!
    وأنها تتطلب وقتا طويلا دون جدوى، ورغم هذا كله فهل ستتحقق ام تبقى بمثابة حبر على ورق، لأن الساكنة فقدت الثقة في المجلس إلا ثلث من التابعين له.
    وبالتالي فإن الوعود تعيد نفسها في اللعبة السياسية المعهودة، كما أن الجميع لايزال يتذكر المراحيل التي مرت منها بعض المشاريع، حتى خرجت الى أرض الواقع، ومن جملتها
    الطريق الرئيسية الرابطة بين بوسكورة ومدينة الدار البيضاء رحم آلله الأمير السعودي الذي كان له الفضل في إخراجها إلى حيز الوجود، رغم انها خصصت لها ميزانية في المرحلة الأولى، فذهبت مع مهب الريح، ولم يكتب لها الانجاز، إلا بعد ان تدخل الراحل الملك السعودي الأمير عبد آلله وخصص لها ميزانية أخرى، ناهيك عن المسجد الذي شيد ببوسكورة وحمل إسمه، والجدير بالذكر انه خصصت له مساحة كبيرة، لكن للأسف الشديد تمت عملية تقليص مساحته لأسباب معروفة وهنا إذا ظهر المعنى لا فائدة في التكرار؟؟!
    اما القنطرة العجيبة، فلقد تطلبت الأشغال بها أكثر من خمس سنوات تقريبا ، وبعد نهاية الأشغال، وجد بها خللا يتلخص في خروج الماء من باطنها، لأنها أنشأت فوق منبع واد بوسكورة، الشيء الذي جعلهم يضعون مضخة تمتص المياه، وبالتالي كان وجود القنطرة خطأ كبيرا في مسار البنيات التحتية ببوسكورة، بحث صرفت عليها ميزانية كبيرة ، ولم تنعم بالمواصفات المعهودة، ففي فصل الشتاء تتحول إلى أشبه بمسبح أولمبي تتجمع بها المياه وتعطل بها حركة المرور.
    وبالتالي ما خفي كان أعظم؟؟!
    فهذه مشاريع صغيرة تطلبت وقتا طويلا، ورغم ذلك لم تأخذ حقها في الاثقان، وبالأحرى المشاريع التنموية الكبرى التي طرحت في الدورة العادية لشهر أكتوبر لهذه السنة؟؟
    إنه الحلم المتكرر المبني على الوهم المؤنس، وبالتالي صدق الشاعر عندما قال :
    ستبذي لك الأيام
    أيها المواطن ما كنت جاهلا
    ويأتيك بالأخبار ما لا تزود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!