🔴  تقرير الشرطة الاسبانية ، 🇪🇸 يكشف عن تفاصيل خطيرة ، تذكر لاول مرة !

🔴 تقرير الشرطة الاسبانية ، 🇪🇸 يكشف عن تفاصيل خطيرة ، تذكر لاول مرة !

فار بريس

✅ ابراهيم غالي : ” احتاج الى عدة ايام للتشاور مع السفارة الجزاءرية 🇩🇿 و الاشخاص اللذين اثق بهم ، ومن بينهم طبيبي الخاص ” ✅ مرافق “زعيم اليوليساريو “، ينتحل صفة طبيب جزاءري ” النقاش”، توفي قبل 11 سنة ! زوال يوم 5 يونيو ، وصل الضابط الاسباني ،لمستشفى ” سان بيدرو ” لاريوخا ، المكلف من قبل قاضي محكمة التعليمات رقم 5 ، التابعة للمحكمة الوطنية ،للتأكد من ان محمد بن بطوش هو نفسه المسمى ” ابراهيم غالي ” ،زعيم ميليشيات البوليساريو،فقابل الدكتور المكلف بوحدة العناية المركزة،و اطلعه على المهمة القضاءية التي أتى من اجلها للمستشفى ، فتأكد الضابط الاسباني ، من خلال الوثاءق التي حصل عليها،بان محمد بن بطوش ،هو نفسه ،ابراهيم غالي،بعد اجراء “تجربة البصمات “.لان هوية غالي موجودة في سجلات الشرطة الوطنية الاسبانية منذ 1972.الطبيب المكلف افاد ضابط الشرطة ،بان ” غالي ” يعاني من مضاعفات التنفسية الحادة، والتهاب رئوي ثنائي معقد ،بسبب اعتلال الأعصاب ،و انه. يستحيل مثوله امام القاضي. في جلسة يوم فاتح يونيو بمدريد ، و اقترح عليه نقله للمحكمة بواسطة سيارة الإسعاف .و يقول تقرير الشرطة الاسبانية “DGP “،الذي توصل به القاضي المكلف يوم 7 من ماي الجاري ،بان غالي او محمد بن بطوش، المزداد يوم 19 دجنبر 1950،دخل اسبانيا يوم 18 ابريل،على الساعة العاشرة و 45 دقيقة ليلا،عبر مطار عسكري ” بتعليمات “،يجهلها الضابط الاسباني،بدون جواز سفر و جنسية غير معروفةوكان رفقته، طبيب جزاءري معروف كأحد رجال المقاومة الجزاءريين ،يسمى “محمد الصغير النقاش “،و شخص ثاني قيل له بانه احد افراد عاءلة غالي.دخل الضابط الاسباني لقسم وحدة ” ICU ” بمستشفى لاريوخا ،لزيارة ابراهيم المريض و استكمال باقي الاجراءات ، حيث اخبره،بانه مطلوب من طرف قاضي المحكمة الوطنية للاستماع اليه،بخصوص عدة شكايات تقدم بها ضده مواطنون اسبان، تم تعذيبهم و تشريد اسرهم في منطقة” تندوف”، وحالة اغتصاب واحدة.و اخبره الضابط بضرورة التوقيع على محضر. الاخبار بالحضور، فرفض. زعيم ميليشيات البوليساريو ، قائلا له،بالحرف ، كما جاء في التقرير. الذي وصل المحكمة يوم 7 ماي 2021:” احتاج الى عدة ايام للتشاور مع السفارة الجزاءرية و الاشخاص اللذين اثق بهم و طبيبي الخاص ” محمد الصغير النقاش “فختم الضابط الاسباني تقريره،مشيرا فيه ان “ابراهيم غالي “رفض التوقيع على الاستدعاء من طرف المحكمة الوطنية للمثول أمامها يوم فاتح يونيو. 2021.و في غياب هوية المرافق الثاني لغالي ،اكتشفت وساءل الاعلام من. ” لاريوخا “بان الذي ادعى بانه طبيبه الخاص ، هو شخصية جزاءرية معروفة. ، كطبيب مختص ، توفي بالجزائر يوم 29 ماي 2010، اي قبل 11 سنة، الدكتور محمد الصغير النقاش ، رحمة الله عليه،كان يتمتع بسيرة مهنية بجامعات الطب الاسبانية، فترى من هو هذا الطبيب الجزاءري ؟🔴 مصادرنا التاريخية ، تقول ،بان ابراهيم غالي ،حضر لقاء مع جنرال الصحراء آنذاك ” فيديريك جوميز دي سالازار”رفقة كل من الوالي. و محفوظ علي بيبا و التاقي غالي،يوم 22اكتوبر 1975 ، للتفاهم عن إنهاء المقاومة ، وتأسيس حزب سياسي مناهض للمغرب، و اتفقوا على موعد 29 اكتوبر من نفس السنة، اي بعد اسبوع من اللقاء الاول .من اجل استءناف ” الحوار “، بمفهوم ذلك الوقت.في اللقاء الثاني لم يحضر ابراهيم غالي فيما حضر رفاقه مع ناءب الجنرال ، لانه كان بمنزل الجنرال ” سالازار “يتفق معه سرا على توجه ثاني ،كان يرفضه الوالي و رفاقه.كانشاء دويلة تتمتع بالحكم الذاتي تابعة لإسبانيا .فتم تخصيص راتب شهري لابراهيم غالي من صندوق المركز الأعلى لمخابرات الدفاع ،الذي كان يؤسسه الجنرال ليصبح اسمه بعد ثمانية اشهر”CSID “،فبقي الرجل وفيا لتوجهه كعميل للمخابرات الاسبانية،يخدم “قضيته “،كما خاطب هو بنفسه جنرال جزاءري سنة1989،حين اعترضت الجزاءر على تعيينه ” كقائد عسكري “للمنطقة الثانية، لان ” البوليساريو ” تدار من قبل ” عسكر الجزاءر ” و المخابرات الاسبانية، التي “احتضنته كسفير ” 1999،لمدة 10 سنوات.وهو ما يفسر التجاء كل ” الصحراويين الراغبين ” في الحصول على الجنسية الاسبانية او بطاقة الإقامة بدون عنوان ،الى خدمات فريق ” غالي ” المتخصص في الشؤون الاسبانية، وكانت الشرطة الاسبانية ” قسم الهجرة “قد توصلت بمذكرة في دجنبر 1990،تثير انتباههم بضرورة الإسراع بتسوية وضعية الصحراويين ، رغم عدم الإدلاء ببعض الوثاءق ” الضرورية “.لذلك لا يمكن لاي حكومة اسبانية ان تتعرض لمصالح مخابراتها الممتدة ل 45 سنة،و هي التي اخرجت ” بالفن ” الناءب الثاني لرءيس الحكومة الاسبانية ، تحت ذريعة “حكم مدريد ” من طرف اليسار،في انتخابات 4 ماي ، التي كانت محسومة نتاءجها لفاءدة ” ايوسو “من الحزب الشعبي ، الذي يفهم جيدا مثل هذه ” الأهداف ” التي لا يصرح بها و لا تقال علانية .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *