من متضرر إلى أكبر مستفيد !! الوزير عمارة راه الروينة نايضة عندك فالقطاع دون حسيب أو رقيب.

من متضرر إلى أكبر مستفيد !! الوزير عمارة راه الروينة نايضة عندك فالقطاع دون حسيب أو رقيب.

فار بريس

تعيش الجهة الشرقية للملكة على غرار باقي الجهات على وقع موجة غضب واسعة واحتقان خانق، بسبب الارتفاع الصاروخي لتسعيرة السفر لحافلات النقل وسيارات الأجرة الكبيرة دون أن تحرك الجهات المعنية ساكنا، خصوصا خلال فترات الأعياد والعطل حيث تشكل هذه المناسبات ما يطلق عليه أرباب شركات النقل ومستغلوا المحطات الطرقية اسم “الگاميلة” التي تعوض فترة “الميزيرية” على حساب جيوب المواطن المطحون..

من متضرر إلى أكبر مستفيد!!!!

أطوار القصة تعود إلى ما بعد فترة الحجر الصحي الكامل الذي أعلنت عنه الحكومة المغربية منصف مارس من العام المنصرم، والذي شمل تجميد حركة السير و الجولان بما فيها حافلات النقل وسيارات الأجرة الكبيرة، فما إن ألقت ظروف التخفيف بظلالها على ربوع الوطن والتي ضمت بدورها عودة عجلات “الكيران” إلى الدوران شريطة أن لا تتجاوز السعة 50%.

ما لا يحتاج إلى تفكير كثير أن الخمسين بالمائة المتبقية كان يتم تعويضها عبر الرفع من تسعيرة السفر في خرق سافر للقانون، من جيوب المسافر، لضرورة ملحة، تطبيب، امتحان، عزاء على سبيل المثال لا الحصر… الحال نفسه استمر مع السماح لحافلات النقل وسيارات الأجرة الكبيرة بزيادة 25% أي ما مجموعه75% ومع كل تقليص في عدد المسافرين يقابله زيادة في التسعيرة حتى أنها تتجاوز في بعض الأحيان نسبة خمسين بالمائة من الطريفة المعروفة في الأيام العادية.

القشة التي قسمت ظهر البعير، استمرار الارتفاع المهول والمبالغ فيه لتسعيرة السفر رغم أن الحافلات عادت إلى وضعها الطبيعي بنسبة.100% من المسافرين بل وزيادة في بعض الأحيان، ليتحول الأمر من نقمة في بادئ الأمر إلى نعمة في الوقت الراهن، دون أي تدخل من الجهات المعنية لرد هذا الداء الذي ينخر جيوب المواطن المكلوم.

الأمر لايتوقف عند هذا الحد، وأنت على متن الحافلة أو في المحطة الطرقية فهذا يعني أنك أمام خيارين لا ثالث لهما! أن تقبل وترضخ وتسلم المبلغ المطلوب مطأطأ الرأس أو أن يتحول “الكورتي” أو الگريسون” فجأة إلى”صعصع” يشبعك سبا وقذفا وكلاما نابيا أو أن يكتفي بعبارة تبرئة الذمة الشهيرة “حنا غي خدامة” وهذا الكلام لا ينطبق على جميع العاملين في القطاع بطبيعة الحال، ولا يمكننا نكران وجود،، ولاد الناس،، الذين يحسنون التعامل ولهم من القدرة والاحترافية ما يكفي لجعلهم ينهون سفرياتهم بأقل الأضرار وبلا “صداع ومشاكل”.

مدونون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن استيائهم ورفضهم جملة وتفصلا لما وصف “بالسيبة” التي بات يعيشها القطاع، كما كشف مجموعة من المسافرين أن الحافلات لا تحترم، أبدا، الشروط والتدابير الاحترازية لتفادي انتشار وباء كورونا، مطالبين الجهات المعنية بضرورة التدخل الفوري لوضع حل لهاته المعضلة المشينة والغير معقولة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *