أنهت مصالح الأمن الوطني بمدينة أكادير، بتنسيق مع ولاية أمن مراكش، حالة القلق التي أثارها اختفاء مواطن نرويجي يبلغ من العمر 34 سنة، بعدما تمكنت من تحديد مكان تواجده بأحد فنادق المدينة، وذلك عقب التصريح بغيابه من طرف أفراد أسرته.
وتعود تفاصيل القضية إلى توصل مصالح الأمن الوطني بمراكش بإشعار للبحث لفائدة العائلة، عقب تخلف السائح النرويجي عن الرحلة الجوية التي كان مقررا أن يستقلها للعودة إلى بلاده، فضلا عن انقطاع الاتصال الهاتفي بينه وبين أفراد أسرته.
وتفاعلت المصالح الأمنية بشكل فوري مع البلاغ، حيث باشرت عمليات بحث وتنسيق بين مصالح الأمن الوطني بمراكش وأكادير، أسفرت عن تحديد مكان تواجد المعني بالأمر بأحد الفنادق بمدينة أكادير.
وأكدت نتائج البحث أن المواطن النرويجي لم يتعرض لأي مكروه، كما لم تكشف المعطيات المتوفرة عن وجود أي شبهة إجرامية مرتبطة بغيابه.
وقد تم إخضاع المعني بالأمر للإجراءات المعمول بها لدى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، في إطار مسطرة البحث لفائدة العائلة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإشعار أسرته في النرويج بمآل البحث.





