خطاري مجاهيد إبن العيون الذي يقود التعاون الوطني برؤية إنسانية وإدارة تشاركية

مدير الجريدة11 يوليو 2026آخر تحديث :
خطاري مجاهيد إبن العيون الذي يقود التعاون الوطني برؤية إنسانية وإدارة تشاركية

 

متابعة : رحال الأنصاري

في زمن أصبحت فيه الكفاءة والقدرة على الإنصات من أبرز مقومات النجاح في تدبير المؤسسات العمومية يبرز اسم خطاري مجاهيد المدير العام لمؤسسات التعاون الوطني كأحد الأطر الإدارية التي استطاعت أن ترسخ نموذجًا متوازنًا يجمع بين الحكامة الجيدة والقرب من المواطن والانفتاح على مختلف الفاعلين.

وينحدر خطاري مجاهيد من مدينة العيون حيث راكم مسارًا مهنيًا متميزًا جعل منه شخصية تحظى بالاحترام داخل أوساط الإدارة العمومية وفعاليات المجتمع المدني بفضل أسلوبه القائم على الحوار والعمل التشاركي والبحث عن الحلول العملية لمختلف القضايا الاجتماعية.

ومنذ توليه مسؤولية الإدارة العامة لمؤسسات التعاون الوطني حرص على تعزيز مكانة المؤسسة باعتبارها رافعة أساسية للعمل الاجتماعي من خلال دعم المبادرات الهادفة إلى خدمة الفئات الهشة وتقوية جسور التعاون مع الجمعيات والهيئات الشريكة إيمانًا منه بأن التنمية الاجتماعية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.

ويؤكد مقربون من المؤسسة أن خطاري مجاهيد جعل من سياسة الباب المفتوح نهجًا في تدبيره اليومي حيث يولي أهمية كبيرة للاستماع إلى الموظفين والأطر والشركاء ويحرص على توفير مناخ مهني قائم على الاحترام والتعاون بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

كما يضع ضمن أولوياته تمكين الأطفال بمختلف ربوع المملكة من الاستفادة من خدمات وبرامج مؤسسات التعاون الوطني انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في مستقبل الوطن وأن توفير فضاءات للرعاية والتأطير والتكوين حق يكفله العمل الاجتماعي المسؤول.

وبفضل هذه الرؤية المتوازنة يواصل خطاري مجاهيد قيادة مؤسسة التعاون الوطني بخطى ثابتة واضعًا الإنسان في صلب اهتماماته ومؤكدًا أن الإدارة الناجحة لا تُقاس فقط بحجم الإنجازات بل أيضًا بقدرتها على بناء الثقة وترسيخ قيم التضامن وخدمة الصالح العام.

الاخبار العاجلة