دكاترة بمندوبية المقاومة وأساتذة جامعيون يتألقون في استكتاب علمي رفيع المستوى: الطوبونيميا والأنطروبونيميا المغربية في خدمة تخليد الذاكرة الوطنية

مدير الموقع23 أكتوبر 2025آخر تحديث :
دكاترة بمندوبية المقاومة وأساتذة جامعيون يتألقون في استكتاب علمي رفيع المستوى: الطوبونيميا والأنطروبونيميا المغربية في خدمة تخليد الذاكرة الوطنية

دكاترة بمندوبية المقاومة وأساتذة جامعيون يتألقون في استكتاب علمي رفيع المستوى: الطوبونيميا والأنطروبونيميا المغربية في خدمة تخليد الذاكرة الوطنية
في مبادرة علمية استثنائية، يفتح استكتاب جماعي رفيع المستوى أفقًا معرفيًا جديدًا أمام الباحثين والأكاديميين لاستكشاف الأبعاد الرمزية والتاريخية للطوبونيميا والأنطروبونيميا في المغرب، باعتبارهما أدوات حيوية لتخليد الذاكرة الوطنية وتعزيز قيم الانتماء لدى الأجيال الصاعدة.

*من رحم التاريخ إلى صون الهوية*

لقد شكلت الأسماء دائمًا جسرًا بين الماضي والحاضر، بين الذاكرة والهوية، وبين التاريخ الرسمي والتجارب الشعبية. وفي المغرب، لم تكن الطوبونيميا والأنطروبونيميا مجرد وسائط لتسمية الشوارع والساحات والمؤسسات، بل كانت آلية حضارية لتخليد رموز المقاومة والعمل الوطني، وصيانة إرث الأجيال التي ناضلت في مواجهة الاحتلال، وأسهمت في بناء الدولة الحديثة.

ينبثق هذا الاستكتاب من الندوة الوطنية التي انعقدت يوم 22 ماي 2025 بمدينة الفقيه بن صالح، بتنظيم من فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، وبشراكة مع مجموعة من المؤسسات الأكاديمية والإدارية المرموقة، بما فيها المدرسة العليا للتكنولوجيا، مركز معابر للدراسات في التاريخ والتراث والثقافة والتنمية، المديريتان الإقليميتان لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، ومندوبيات التعاون الوطني والجمعيات الثقافية المحلية. وقد شكلت هذه الندوة محطة فكرية استثنائية لإعادة الاعتبار لشخصيات المقاومة والعمل الوطني، من خلال رصد حضور أسمائها في المشهد الطوبونيمي المغربي.

*رهان الذاكرة والفضاء العمومي*

يهدف الاستكتاب إلى تجاوز الطابع الوصفي للأسماء والأماكن، نحو تحليل أبعادها الرمزية والاجتماعية والسياسية، وقياس مدى تأثيرها في صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية والجهوية والمحلية. فكل شارع يحمل اسم مقاوم، وكل مؤسسة تعليمية تخلّد زعيمًا وطنيًا، ليست مجرد لوحة على جدار، بل درس حي في التاريخ، ومفتاح لفهم سردية الهوية المغربية، ووسيلة لتلقين الأجيال معنى الانتماء، والوفاء، واستمرارية الوطن.

*محاور البحث والاستكشاف*

يقترح الاستكتاب مساهمات علمية حول المحاور التالية:

1.
الطوبونيميا والأنطروبونيميا كعلم: الأبعاد اللسانية والتاريخية والثقافية.

2.
الطوبونيميا والأنطروبونيميا كآلية لحفظ الذاكرة الوطنية والجهوية والمحلية.

3.
دور الطوبونيميا في تخليد رموز المقاومة والحركة الوطنية والأحداث الكبرى في الفضاء العام.

4.
الأبعاد الرمزية والسياسية في تسمية المؤسسات التعليمية والثقافية بأسماء الوطنيين.

5.
التمثلات الرمزية للمقاومة في المعمار والأنصبة التذكارية.

*أجندة المشاركة والجدول الزمني*

آخر أجل لاستلام استمارة المشاركة: 30 أكتوبر 2025

إشعار أصحاب الملخصات المقبولة: 15 نونبر 2025

آخر أجل لتسلم المشاركات كاملة: 31 دجنبر 2025

📧 البريد الإلكتروني: hcartoponimia@gmail.com 📞 للتواصل والاستفسار: 0694178063 / 0663721264

*دور المندوبية والأساتذة الجامعيين*

يأتي هذا الاستكتاب بمساهمة دكاترة بمندوبية قدماء المقاومين وأساتذة جامعيون، مما يعكس الالتقاء بين الخبرة الميدانية والتأطير الأكاديمي الرفيع، ويضمن عمقًا علميًا ومنهجية دقيقة في تناول الموضوع. من خلال هذه المبادرة، تتحول الطوبونيميا والأنطروبونيميا من مجرد أسماء إلى وسيلة لإعادة إنتاج الذاكرة الوطنية، وترسيخ القيم الرمزية والتاريخية في وجدان الأجيال الصاعدة.

*ذاكرة تتجدد وهوية تتواصل*

بهذا المشروع، يواصل فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، بدعم شركائه الأكاديميين، رسالة صيانة الذاكرة المغربية وتوريثها للأجيال في صيغ معرفية جديدة. فكل اسم يُنقش على جدار مدرسة أو لوحة شارع أو واجهة مؤسسة، هو في جوهره درس في التاريخ، ووعد بالمستقبل، واحتفاء بالوطنية والانتماء.

إنه استكتاب جماعي علمي رفيع المستوى، يجمع بين التاريخ واللغة والرمزية، ويجسد التكامل بين البحث الأكاديمي والمسعى الوطني لترسيخ الهوية والذاكرة في المغرب المعاصر.

الاخبار العاجلة