الرئيسيةدولية

تفاقم الأزمة الإنسانية في هايتي فرار 100 ألف شخص من العاصمة

 

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الجمعة أن نحو 100,000 شخص فروا من منطقة العاصمة الهايتية بور أو برنس خلال شهر واحد، هربًا من تصاعد هجمات العصابات، مما يُظهر تفاقم الوضع الإنساني الذي يتخبط فيه هذا البلد الفقير الذي يعاني من عدم الاستقرار السياسي والجريمة وفقًا للبيانات التي تم جمعها في محطات الحافلات خلال الفترة ما بين 8 مارس و9 أبريل، وصل عدد المتوجهين إلى مقاطعات الجنوب إلى 98,821 شخص، هاربين إلى هناك بحثًا عن الأمان والاستقرار. تعتبر هذه المقاطعات في حاجة ماسة للموارد والبنية التحتية لمواجهة هذا التدفق الهائل من الفارين تأتي هذه الأرقام في ظل انقلابات العنف والفقر المستمرة في هايتي، وسط غياب الاستقرار السياسي، حيث لم تجر أي انتخابات منذ عام 2016، وتأخر طويلاً في تشكيل مجلس رئاسي انتقالي لاستعادة النظام والاستقرار. تظل التحديات الإنسانية الضخمة تحتم على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف معاناة الشعب الهايتي وتحسين ظروفهم المعيشية على ضوء هذا الوضع الصعب، شكل المجلس الرئاسي الانتقالي الذي فتح الباب أمام التحديات الكبيرة التي تنتظره في استعادة الاستقرار ومكافحة التدهور المستمر في البلاد. إن جهود المجتمع الدولي والتزامه بمساعدة هايتي في هذه اللحظات الحرجة تعد أمرًا بالغ الأهمية لتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية وتأمين مستقبل أفضل للشعب الهايتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!