الكركرات … آخر مسمار يدق في نعش جبهة البوليساريو الانفصالي

الكركرات … آخر مسمار يدق في نعش جبهة البوليساريو الانفصالي

فار بريس / الشريف مولاي عبدالعزيز

لا تزال المملكة المغربية تتعامل بالمزيد من الكياسة و التأني و ضبط النفس بعدما نجحت في تمشيط منطقة الكركرات من مليشيات البوليساريو المحسوبة على نضام غالي دون أن تطلق رصاصة واحدة، لضمّ منطقة الكركرات في ظرف لحظات معدودات دون حملة إعلامية هذا الحدث الذي تم تأييده من قبل أغلب الدول الآسيوية والافريقية والأؤروبية
والامريكية والشرق الاوسط والخليج هده الدول صنفت هده التدخل الحكمة و البطولي و الأسرع في التاريخ اظهر فيه الجيش المغربي نوعا من النضج القتالي الذي حصل عليه من مشاركات فيالقه في تدخلات مشتركة مع البعتات الأممية بمناطق النزاعات الدولية
رغم توغل قوات عسكرية بزي مدني و المختارين من قبل قيادة الجبهة الانفصالية من اجل تنفيد مهمة قطع الطريق على المعبر فمجرد تحرك جيشنا الباسل فروا هاربين لتجنب أي سيناريو محتمل، ليبدء بعدها البكاء على الاطلال و تتناسل بيانات الانتصار و الغزوات الخيالية لنشرها في صفوف ساكنة المخيمات خوفا من انفجار بركان غضب او هروب من المعتقلات بينما المملكة المغربية تفتح طريق المعبد الى حدود موريثانيا انطلاقا من معبر الكركرات من اجل اتستمرار الحركة التجارية و تتدفق السلع لتنطلق تدشينات التنموية بالمعبر ويصبح مدينة صناعية مفتوحة للاستثمار ومنطقة عبور وتبقى جبهة البوليساريو تقتصر على تصريف بينات الانتصارات الزائفة الذي اصبحة مؤلوفة وواضحة وقد تتفجر مفاجأة كبرى داخل تندوف بعدما استوعبت ان الجبهة الانفصالية ومليشياتها انها زائلة ولم تعد قادرة على التحكم في الوضع
لئن عقيدة الكثير من المحتجزين اصبحة. تتطلع بالعودة إلى الوطن الأم المملكة المغربية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *