مجتمعوطنية

العثور على الرصاص والمخدرات يحرك مصالح الأمن الولائي بأسفي

ألقت مصالح الأمن الوطني التابعة لولاية الأمن الإقليمي أسفي اليوسفية القبض على مروّج مخدرات، وهو المعروف في أوساط ساكنة حي الكتبية بعربدته وحيازته الدائمة للسلاح الأبيض، وهو موضوع الكثير من الشكايات المعروضة على النيابة العامة والدائرة الأمنية السادسة. وقد باشرت الضابطة القضائية أبحاثها التمهيدية بانتقالها إلى شقة المقبوض عليه في حال اعتقال، حيث وجد البيت خاليا تماما بعد طرده لوالدته ليخو له الجو، وقد تم العثور على رصاصات ادعى حيازتها لمزاولته هواية الصيد بالبندقية، ولم يُعلم بعد هل تم العثور على البندقية أم ليس بعد. كما وجدت الكثير من المحافظ النقدية التي يدعي ملكيتها، وقد تكون دليلا على السرقة إن ثبت الأمر. غير أن الأسئلة المقلقة التي تطرح نفسها هي: كيف حصل على الرصاص والبندقية إن تأكد الأمر؟ وكيف يتملّص المعني من العقوبات القانونية بعد كل اعتداء؟ وما علاقة عبارات الكراهية والدعوة إلى العنف وقتل اليهود وإهانة المقدسات الوطنية التي يرفعها معربدا في الحي بالموضوع؟ لاشك أن تعميق البحث وحده الكفيل بتقديم إجابات شافية للرأي العام، علما أن المعني بالأمر كان يفلت بعد كل جريمة بادعاء الجنون؟ فمن أين لمجنون بالرصاص؟ وكيف لمجنون أن يتاجر في المخدرات؟ وأنى لمجنون تدبير شؤونه اليومية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!