آخر الأخبار
رسالة إلى السيد والي ولاية الأمن بأسفي في شأن ارتفاع نسبة الجريمة والقتل بأسفي

رسالة إلى السيد والي ولاية الأمن بأسفي في شأن ارتفاع نسبة الجريمة والقتل بأسفي

لم يعد يمر يوم على مدينة أسفي وضواحيها، دون أن تقع جريمة قتل أو اغتصاب وغير ذلك. وهو ما جعل الرأي العام يعيش موجة غضب عارمة، ويطرح سؤال لماذا ارتفعت نسبة الجريمة بأسفي؟ وجواب على سؤال كهذا تختص في الإجابة عليه المصالح الأمنية، طبعا. ودون أن نسرد الجرائم التي وقعت فقط منذ رمضان إلى حدود الآن، نقول إن الوضع بات مقلقا بمدينة أسفي، والآتي لا يبشر بخير.

وبناء عليه وجب توجيه السؤال للسيد والي أمن أسفي:

سيدي والي ولاية الأمن بأسفي: لماذا ارتفعت نسبة الجريمة والقتل بمدينة أسفي؟ وما جدوى السياسات الأمنية ومكافحة الجريمة التي تدرس بمعاهدكم إذا لم يكن بالإمكان تنزيلها على أرض الواقع؟

إن جواب المتتبعين للشأن المحلي بأسفي على هذا السؤال، يتمثل في كون السبب ما يتعاطاه الشباب من مخدرات تكاد تصير متوفرة في محلات البقالة والخضر، فانتشار المخدرات وحبوب الهلوسة (القرقوبي)، ونوعيات جديدة أكثر تأثيرا وفتكا بالعقول، ناهيك عن انتشار تجارة الحشيش التي تنتعش بشكل كبير في الإقليم ككل، كما أنه لوحظ في الأيام الأخيرة من رمضان إقبال الشباب على السوق السوداء لبيع الخمور، بحيث ما كاد رمضان الفضيل ينتهي حتى كان شبابنا قد أعد العدة للسُّكْر والعربدة والجريمة، وقد كانت مخافر الشرطة ومستعجلات مستشفى محمد الخامس شاهدين على ذلك. إضافة إلى ذلك يلاحظ أن هناك خصاصا كبيرا في الموارد البشرية، فما تتوفر عليه الدوائر من أطقم أمنية لا يكفي لاستتباب الأمن، ولا يسمح باشتغال الموارد البشرية المتوفرة براحة وعطاء، لأنها مرهقة جدا.

وهنا نوجه السؤال الثاني إلى السيد والي الأمن بأسفي وإلى مصالح الدرك الملكي أيضا، ما هي التدابير التي تتخذونها من أجل القبض على تجار المخدرات والحبوب المهلوسة، ثم ألم تبلغكم خبريات بيع الخمور في السوق السوداء، مع العلم أن هذه المعطيات يعرفها القاصي والداني بأسفي، وأخيرا ما هي تدابيركم في شأن مكافحة الجريمة عموما؟ وإلى متى سيستمر هذا الخصاص في الموارد البشرية؟

الأكيد أن الإجابات التي ينتظرها الرأي العام بأسفي يجب أن تكون عملية على أرض الواقع وليست شفهية أو كتابية، وتدخلكم سيدي والي الأمن صار ضرورة ملحة، وإلا فإن الوضع صار مقلقا.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *