الخارجية الإسبانية: ليست لدينا إضافات بشأن استقبال زعيم البوليساريو

الخارجية الإسبانية: ليست لدينا إضافات بشأن استقبال زعيم البوليساريو

فار بريس

تواصل أرانشا غونزاليس لايا، وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، تصريحاتها المستفزة تجاه المغرب تعليقا على تداعيات استقبال مدريد لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي.وردا على بلاغ وزارة الشؤون الخارجية المغربية شديد اللهجة، الذي لمح إلى إعادة تقييم الشراكة بين البلدين، قالت وزيرة الخارجية الإسبانية: “ليس لدينا ما نضيفه حتى الآن” بشأن إخطار المغرب حول أسباب استقبال زعيم البوليساريو على الأراضي الإسبانية.

وردا على سؤال حول موقفها من البلاغ الصادر عن الخارجية المغربية، تم توجيهه إليها في مؤتمر صحافي بالباراغواي، تفادت أرانشا غونثالث لايا الخوض في تفاصيل الأزمة الحالية بين الرباط ومدريد.تصريحات وزيرة خارجية إسبانيا قد تدفع المغرب إلى استدعاء سفيرته المعتمدة لدى المملكة الإيبيرية، كخطوة احتجاج على مواصلة مدريد تقديم تبريرات “غير مقنعة” بالنسبة لجار وشريك استراتيجي مثل المغرب.وأكد بلاغ وزارة الشؤون الخارجية في الرباط أن “قرار السلطات الإسبانية بعدم إبلاغ نظيرتها المغربية بقدوم زعيم ميليشيات البوليساريو، ليس مجرد إغفال بسيط. وإنما هو عمل يقوم على سبق الإصرار، وهو خيار إرادي وقرار سيادي لإسبانيا، أخذ المغرب علما كاملا به، وسيستخلص منه كل التبعات”.وذكرت الوزارة بأنه منذ أن استقبلت إسبانيا على أراضيها زعيم ميليشيات “البوليساريو”، المتهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان، “ضاعف المسؤولون الإسبان من التصريحات التي تحاول تبرير هذا الفعل الخطير الذي يخالف روح الشراكة وحسن الجوار”.وأبلغ ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في اجتماع ترأسه رئيس الحكومة السبت، قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان بتداعيات استقبال إسبانيا لزعيم البوليساريو.وكانت المحكمة الإسبانية العليا استدعت زعيم جبهة بوليساريو الانفصالية للمثول أمامها في الأول من يونيو المقبل، لكن لا يعرف إن كانت السلطات الإسبانية ستمنعه من مغادرة البلاد قبل هذا الموعد.وتسببت تداعيات استقبال إبراهيم غالي في إلغاء الاجتماعات التنسيقية بين المغرب وإسبانيا تحضيرا لعقد القمة المشتركة رفيعة المستوى بين البلدين التي كان موعدها قد تأجل مرات عدة قبل أشهر

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *