مطرح النفايات بجماعة سكورة امداز اقليم بولمان “قنبلة بيئية” تهدّد مستقبل الساكنة

مطرح النفايات بجماعة سكورة امداز اقليم بولمان “قنبلة بيئية” تهدّد مستقبل الساكنة

فار بريس

مطرح النفايات تنبعث منه روائح كريهة والساكنة تستنكر بشدة، مع العلم ان مكان مطرح النفايات موجود وبعيد عن الساكنة .قرب حدود جماعتي تازوطة وادرج …

لم تعد طريقة تدبير النفايات المنزلية بالمناطق القروية تتماشى مع التوجهات الوطنية في ما يتعلق بالحفاظ على البيئة، نظراً إلى تغيّر نمط العيش المحلي خلال السنوات الأخيرة، مع إقبال الأسر على اقتناء المنتجات غير القابلة للتحلّل، ما يطرح تحديات حقيقية على صنّاع القرار العمومي بشأن إدارة الكميات المتزايدة من النفايات غير العضوية، في ظل اعتماد أنماط تدبير جماعي تقليدية تفتقر إلى الإبداع والتجديد، سواء تعلّق الأمر بالتخلص من النفايات أو معالجتها أو تثمينها، الأمر الذي يعكس محدودية النموذج المُتّبع منذ سنين بالأرياف المغربية

ويشكل التخلص من النفايات المنزلية أحد مظاهر الخلل في تدبير القطاع بالمناطق القروية، خاصة الجبلية منها، نظرا إلى غياب إستراتيجية، في إار المرفق العام، لتدبير أو تحليل النفايات، إذ تغيب تصاميم قروية واضحة لتشخيص الحالة البيئية، مع تحديد المشاكل والحلول؛ فرغم أن وزارة البيئة أعدت دليلا، بمعية وزارة الداخلية، قصد إدماج البعد البيئي في التخطيط الجماعي المحلي منذ سنوات، إلا أن المجالس الترابية لم تعتمد قرارات رسمية من شأنها إدراج العنصر البيئي في المخططات المحلية.

ولا تُوضع الرهانات البيئية للمجال الترابي وفق سلم للأولويات، تبعاً لمضامين المرسوم رقم 2.16.301 المتعلق بمسطرة إعداد برنامج عمل الجماعة وتتبعه وتحيينه وتقييمه؛

ذلك أنه حثّ على إدراج البعد البيئي ضمن الأولويات التنموية للجماعات، التي عجزت عن تدبير قطاع النفايات بالعالم القروي لاعتبارات ذاتية وموضوعية، ما أدى إلى الاستعانة بتقنيات تقليدية للتخلص من النفايات، من خلال رميها في الأودية والجبال، أو حرقها في الهواء الطلق، أو دفنها بشكل عشوائي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *