..
جلال دحموني / فاربريس
في إطار التعريف بمشروع حزب الحركة الشعبية، يخوض السيد محمد اوزين الأمين العام لقاءات تواصلية مع جمهور الحركة الشعبية بمختلف أقاليم وجهات المملكة الشريفة…

وتندرج هذه اللقاءات التواصلية في إطار التعريف برؤية ورسالة الحزب وإبراز الأمراض الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها مجتمعنا في ظل الحكومة الحالية…. مع تقديم الوصفات التدقيقة لعلاج هذه الامراض…
وتعرف هذه اللقاءات إقبالا كثيفا من قبل المواطنين والمواطنات من مختلف الاعمار والذين يرون في شخص محمد أوزين الامين العام ملاذا آمنا بعد أن جثت على صدورهم مصاعب الحياة اليومية وكلفتها الثقيلة المتمثلة في ارتفاع كلفة المعيشة وارتفاع البطالة وتفشي الجريمة والمخدرات وازدراء جودة الحياة وتعرض حريتهم للتضييق والمضايقة…

وتبعا لهذه الظروف القاسية، يرى العديد من الناس والمهتمين بالشأن العام وتدبير السياسات العمومية ، أن الامل المتبقى لهم هو الهجرة نحو حزب الحركة الشعبية الذي يتميز بالوسطية والتوازن بين مصالح الدولة ومصالح الناس…زد على ذلك أنه أبلى البلاء الحسن من موقع المعارضة داخل قبة البرلمان في مواجهة أحزاب التغول الحكومي ومشروعهم التخريبي للحريات العانة والحقوق الاساسية…

لهذا السبب تقوم بعض المنابر الاعلامية المعروفة بالتفاهة والمنحازة لمصالح الملايرية والمصالح الاجنبية، بمحاولة تبخيس جولات محمد اوزين الميدانية ومحاولة تضليل الناس وتدليس الحقيقة… لكن هيهات ثم هيهات … المواطن أذكى بكثير من الذين يحاولون تضليلهم…





