آخر الأخبار
محكمة الاستئناف بالعيون تحتض مراسيم تكريم على شرف الاستاذ محمد بن ابراهيم البار الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالعيون

محكمة الاستئناف بالعيون تحتض مراسيم تكريم على شرف الاستاذ محمد بن ابراهيم البار الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالعيون

فار بريس

بمناسبة إحالته على التقاعد، وبدعوة منه حضر كل من الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف باكادير السيد عبد الله الجعفري والوكيل العام للملك بها السيد عبد الكريم الشافعي بصفته تلك، وبصفته رئيسا للمكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة باكادير والوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون السيد صالح التيزاري والاستاذ حسن وهبي النقيب السابق ورئيس جمعية المحامين بالمغرب و الأستاذ نورالدين خليل نقيب هيئة المحامين باكادير وكلميم والعيون والمسؤولين القضائيين بالدائرة الإستئنافية بالعيون وممثلين عن أطر وموظفي كتابة الضبط بالإضافة إلى باقي مساعدي القضاء وفعاليات المجتمع المدني.


حيث تم القاء عدة كلمات من طرف المدعوين من بينها كلمة السيد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف باكادير الذي أكد بأن المحتفى به جمعته به عدة ذكريات منذ الطفولة إلى مرحلة الدراسة، كما اشتغل معه بمحكمة الاستئناف بأكادير واصفا الرجل بأنه قامة وهامة قضائية يفتخر بها بالإضافة إلى تميزه بأخلاقه الحسنة. وجاءت كلمة الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف باكادير الاستاذ عبد الكريم الشافعي رئيس المكتب الجهوي للقضاة بأكادير مركزة تتحدث عن مناقب الرجل الاستثنائي و ما تركه من اثر طيب خصوصا وانه اشتغل إلى جانبه في عدة محطات إن على مستوى المفتشية العامة أو على مستوى محكمة الاستئناف بالعيون عندما كان وكيلا عاما للملك بها مبرزا خصاله الحميدة ومواقفه الرصينة.


كما أكد رئيس المكتب الجهوي للقضاة باكادير بأن المحتفى به كان من الرواد الذين تتلمذ على أيديهم العديد من القاضيات وقضاة المملكة واستفاد من تأطيرهم حينما تولى التفتيش القضائي على مدى 13 سنة، كما استفاد خلالها كل من عمل إلى جانبه من خبرته وتجربته واتخذه الجميع كقدوة حسنة لعلو اخلاقه، خاتما كلمته بأنه مهما ذكر من محاسن الرجل وخصاله فلن يوفيه قدره وسيظل وفيا لقيم العدالة، فهنيئا له بمساره الموفق.


كما تناول الكلمة السيد صالح تزاري الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون ووصف الحفل بأنه مناسبة درج عليها السلف الصالح ودأبو على صلة الرحم مع اخوانهم في هذه المدينة، وذلك لتوثيق عرى المحبة والاخاء، كما ثمن المجهودات التي بدلها المحتفى به الذي كرس حياته لخدمة الوطن والمواطن في العديد من ربوع البلد المعطاء وكان ختامها مسك هي حاضرة الصحراء المغرزاتبية، ووصف الرجل بكونه احد الاقطاب والرموز القضائية الذين حملوا مشعل الرسالة وادو الأمانة.


كما تمنى الجميع للمحتفى به ان يمد في عمره ويمتعه بالصحة والعافية ما أحياه.
وتناول السيد محمد البار الكلمة في جو طغت عليه اواصر المحبة والثأتر شاكرا الجميع ومتمنيا لهم التوفيق كل في مسيرته.
وقد مر هذا الحفل في احترام تام للتدابير الإحترازية واجمع الكل على ان مرحلة الرجل مميزة في تدبيره للإدارة القضائية .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *