الرئيسيةوطنية

بأسفي: لماذا يرفض وكيل اللائحة بعد نجاحه أو خسارته في سباق الانتخابات أداء ما بذمته للمطبعة التي أشرفت على طبع منشوراته؟

معاد اهليل/ فاربريس

تلقت جريدة فاربريس أكثر من شكاية قصد نشر بعض التفاصيل المرتبطة بامتناع بعض وكلاء اللوائح، منهم من نجح ومنهم من لم ينجح، والقاسم المشترك بينهم هو عدم وفائهم بما في ذمتهم تجاه المطابع التي تحملت عناء الطبع لهم بكل ثقة. غير أن الجريدة آثرت إثارة الموضوع بشكل عام، عسى أن تستيقظ ضمائر المعنيين بالأمر. وإذا أردنا تحليل الظاهرة، فالواضح أن النية المبيتة من البداية ليست سليمة، فكيف بمن ترشح(ت) قصد خدمة قضايا الناس أن يكونوا هم أول ضحاياه(ها)، وهل فعلا كان(ت) يستحق النجاح أم أن الألطاف الإلهية حالت دون نجاحه(ها)؟ هذا وإن كنا لا نعمم الأمر. وكما سبق وأشرنا فإن المعنيين بذلك وثقتهم كاميرات المطابع التي تعاملوا معها ومنهم من هو موثق في مكالمات ومراسلات هاتفية، غير أن ذوي الحقوق لم يخرجوا بالنازلة لا إلى الرأي العام، ولا قدموا شكاياتهم للقضاء؛ لأنهم أصحاب مشاريع صغيرة ولا يريدون الدخول في صراعات معهم، أي أن منطق الحُݣرة مُفعَّل بامتياز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!