تساؤلات مثيرة حول دار المقاول بفاس: وشباب مقاولين يشتكون من مصير ملف طلبات قروضهم.

تساؤلات مثيرة حول دار المقاول بفاس: وشباب مقاولين يشتكون من مصير ملف طلبات قروضهم.

فار بريس

أصعب صدمة يمكن أن يتلقاها شخص ما في حياته ؛ هي أن يتعرض لخداع من طرف مؤسسة بعدما أوهمته بشعارات منمقة ظاهرها عسل وباطنها سم قاتل.

بهذه العبارة استهل بعض الشباب معاناتهم مع دار المقاول بفاس التي قالوا أنها حولت أحلامهم الى جحيم بعد أن وثقوا في شعاراتها التي تسوقها عبر وسائل الإعلام العمومي والخاصة في شأن تقديم القروض للمقاولين الذاتيين والمقاولات الصغرى بهدف تمكينهم من تخطي الصعوبات المالية في مشاريعهم والدفع بها الى التطور وإبراز وجودهم في السوق ومن ثمة المساهمة في تعزيز النسيج السوسيوقتصادي.
وفي تصريح لجريدة “فار بريس” أكد أحد هؤلاء الشباب أنه يتوفر على مقاولة ذاتية ؛ مشيرا إلى أنه منذ أن حلت جائحة كورونا في مارس 2020؛ أصيب مجال عمله بالشلل وتوقفت حركة أنشطته؛ فقرر تغيير نشاطه بعدما اقتنع بالشعارات التي تسوقها مجموعة تجاري وفابنك والتي تدعي فيها أنها خلقت وحدات تحت اسم دار المقاول على مستوى عدة مدن مغربية ؛ وذلك لأجل دعم المقاولين الذاتيين والمقاولات الصغرى بالقروض والمواكبة والتحفيز من خلال جوائز “أنا معك”….
وأضاف ” وتبعا لذلك تقدمت بطلب الحصول على قرض من دار المقاول الكائنة بمدينة فاس ” رغبة مني في تخطي الصعاب من جهة ؛ والعمل على تحقيق هدفي في انجاح مشروعي من جهة ثانية.
وتابع المتحدث ” ولكن للأسف الشديد ؛ لم يتم الرد على طلبي إلى حدود الآن رغم أنني تقدمت بطلبي منذ عدة شهور؛ وبالرغم من أن طلبي يتضمن كل الوثائق المطلوبة؛ وهكذا تحول بصيص أملي الى جحيم لا يطاق.
المتحدث كشف عن امور وصفها بالخطيرة وبالفضيحة المجلجلة بقوله أن كل المشاكل والمعانات والعوائق التي يصطدم بها الناس الذين يتقدمون بطلبات القروض من دار المقاول بفاس ؛ سببها شخصين إثنين يعملان بنفس الدار لغاية في نفس يعقوب.
وهي ذات المعلومات التي أكدها عدة أشخاص من الذين سبق لهم أن تقدموا بطلب الاقتراض من دار المقاول بفاس؛ إذ كلهم يشتكون من التأخير غير المبرر في الرد على طلباتهم ؛ والاشتباه في تورط شخصين في التلاعب بملفات القروض لأجل استخلاص أتاوات أو نسبة معينة من مبلغ القرض.. ما يستدعي من الادارة المركزية لمجموعة تجاري وفا بنك فتح تحقيق في الموضوع والاجابة على تساؤلات المواطنين هل التأخير في الرد على طلبات القروض يتم من دار المقاول بفاس أو من اللجنة المركزية بالدار البيضاء؟ وماهو مبرر هذا التأخير ؟

يذكر انه سبق لجريدة “فاربريس” أن أثارت هذا الموضوع في وقت سابق؛ والذي على إثره حلت لجنة من الادارة المركزية للبحث والتقصي في هذا الامر… إلا أن مصادر الجريدة تتحدث عن وجود علاقة شبهة بين دار المقاول وشركة خاصة حديثة التأسيس؟؟؟؟!!!! , يضاف اليها ان أحد الاشخاص بدار المقاول يقوم بتجميد طلبات القروض كما يقوم بارسال الطلبات التي يريد الى الادارة المركزية, وفق ذات المصادر.

إذن فالروائح التي تتسرب من دار المقاول بفاس لا تبشر بالخير ؛ ولا تعكس الشعارات التي تتباهى بها مؤسسة التجاري وفابنك عند افتتاح اي فرع لدار المقاول تحت اضواء الكاميرات …
ولنا عودة للموضوع بالتفصيل.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *