الدعم الإستثنائي للمسرح وضياع حقوق الفنانين الشباب.

الدعم الإستثنائي للمسرح وضياع حقوق الفنانين الشباب.

فار بريس

هي دعوة لوزارة الثقافة والرياضة والشباب – قطاع الثقافة- إلى افتحاص الأقراص المدمجة للعروض المسرحية وإنصاف المشتكين ومعاقبة المتلاعبين بأموال الدولة، وبالتالي فالحجة لدى المشتكين حجج دامغة لا يمكن تجاوزها من أجل ضمان أكبر قسط من الشفافية والديموقراطية الفنية دون إقصاء طرف يتمتع بالحق الكامل في الاستفادة.

وبالتالي ماهي المعايير القانونية والأدبية التي اعتمدتها الوزارة الوصية في توزيع هذا الدعم الاستثنائي والطرق التي من خلال تم صرفها لصالح الفرق المسرحية في احترام تام للفنانين الذين لعبوا أدوارا أساسية وتم استبدالهم بأسماء أخرى رغم الأدلة والحجج الدامغة والمتوفرة؟
في بلد الحق والقانون، بلد المساواة والعدالة الاجتماعية، أصبحت الثقافة بدورها معرضة للفساد الأخلاقي والتبذير المالي وممارسة عقلية الاقصاء من قبل بعض الفرق المسرحية التي عليها أن تعاقب وفق الشروط القانونية، لأن هذا التدليس لايتعلق بالممثل أو الممثلة لوحده بل يعد نصبا واحتيالا على الدولة وعلى الدولة أن تحمي هذه الفئات الاجتماعية وإنصافهم من هذا الضرر النفسي والمادي اللاحق بهم ومراجعة بيانات الفرق المستفيدة بما يعزز مكانة الفنانين والفنانات الشباب الذين ساهموا في إعطاء شعلة حقيقية للركح المسرحي المغربي وساهموا في تطويره وفق تصورات وتمثلات فنية حداثية ومعاصرة.

وحتى لايكونوا لقمة صائغة في يد “مافيا” الفرق المسرحية التي تغتني على حساب الفنان وعلى حساب طاقاته الإبداعية والفنية.
فهل سيتدخل السيد وزير الثقافة والشباب والرياضة ويدخل على الخط وقد وضعت لدى مصالحه المركزية عدة شكايات في الموضوع وإنصاف المشتكين من ظلم الفرق المسرحية؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *