محمد السادس : لقد دقت ساعة الوضوح … إما مغربي و إما خائن

كُتب بواسطة

في

فاربريس

لا مجال للمقارنة بين من عين على رأس ولاية جهة فاس مكناس بظهير شريف، و متمرد عين من طرف مهندس الإنتخابات المعتقل.
فلولا تدخل السيد سعيد ازنيبر، بوطنيته، و خبرته الميدانية، و السهر شخصيا على المشاريع الملكية، لما رأت النور على أرض الواقع، و لما أخرجت المدينة من النفق المظلم بسبب فشل سياسات المنتخبين، الذين يمتازون بكثرة لبلا بلا، كمثل ذالك البرلماني الذي كلما كثر صياحه قلت حجته…
ماذا أعطى البرلماني و نائب رئيس المجلس الجماعي لمدينة فاس و شباب فاس و فقراء فاس، غير توسيع بزاراته و فنادقه و بناياته، و نفخ حساباته البنكية ؟
من كان وراء إصلاح و ترميم المعالم التاريخية، و المواقع الأثرية المتواجدة بالمدينة العتيقة، و إعادة الإعتبار للنسيج الحضاري المتميز و تقوية جاذبية المدينة، و كذا تأهيل المدارات السياحية بها، لجعلها عنصرا أساسيا لمد الجسور بين الماضي و الحاضر والحفاظ على المكاسب الحضارية و التاريخية…. أليس السيد سعيد ازنيبر ؟
فعلا سيدي البرلماني و نائب عمدة فاس، أنت كريم و سخي و معطاء…. أثناء الحملات الإنتخابية …
حدثنا عن مسيرتك البرلمانية، عن ماذا أعطيت لفاس، و كيف ساهمت في إخراج فاس من الركود التجاري و الإقتصادي و السياحي … و عن البناية المجاورة للملحقة الإدارية البطحاء.
فاس في حاجة إلى وطنيين شرفاء و ليس لمهرجين “يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون”.
سيدي ممثل الدولة المغربية بجهة فاس مكناس، نهنئكم على الثقة المولوية التي حضيتم و تحضون بها، و نتمنى منكم مزيدا من العطاء لمدينة همشت لسنين من طرف سياسيين، ليست لهم غيرة على هذا الوطن العزيز.
ع.دويسي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *