بقلم جلال دحموني
خلافا لم يتم ترويجه في بعض المنصات الإخبارية التي تبحث عن الاثارة والفدلكة دون أن تكلف نفسها عناء التأكد من صحة معلوماتها ، يعيش حزب الحركة الشعبية على مستوى مدينة فاس في مجال تدبير ملف التزكيات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، نهجا ديمقراطيا يجمع ولا يفرق يقوم على أساس التشاور الواسع والإنصات لقواعده ومناضليه ، ينصت ولا يلغي ، يقرر على اساس التوافق والتراضي أو المنهجية الديمقراطية ولا يقصي أي أحد.
الأخبار المتداولة في إحدى المنصات الإخبارية المعروفة بتآمرها على استهداف اللغة العربية ، نشرت مقالا ممهورا من طرف مراسلها بالعاصمة العلمية يتضمن العديد من المغالطات التي تهم تدبير التزكيات داخل حزب الحركة الشعبية ، وهي مغالطات مردودة على صاحبها الذي كان يفترض فيه تقصي الدقة وتحري معلوماته والتواصل مع القيادات المحلية لتزويده بالمعلومات التي تشفي غليل فضوله وتجيب على أسئلته.
الى حدود كتابة هذه الاسطر ، أكد الكاتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بمدينة فاس سعيد بحري ، أن الحزب وردت عليه عدة طلبات من كلا الجنسين للحصول على تزكية الترشيح للاستحقاقات التشريعية المقبلة..
وأشار المصدر الحزب توصل باربع طلبات تخص الدائرة الجنوبية ، وهم كلهم من النخب التي تعتز بها مدينة فاس ويحظون بالمصداقية والمعقول في الاوساط الفاسية والاوساط المقاولاتية.
أما على مستوى دائرة فاس الشمالية، يضيف المصدر ، فقد وردت على الحزب ست طلبات للحصول على التزكية ، من ضمنها طلبات ثلاث سيدات …
وفي هذا الإطار لابد من التوضيح أن حزب السنبلة يسجل فخر هذه الدينامية التي تدل على انضباطه لقواعد الديمقراطية الداخلية في تدبير طلبات الحصول على التزكية التي تهم الاستحقاقات المقبلة بشكل ديمقراطي واتباع السبل التي تضمن حقوق كل الاسماء التي تقدمت بطلب الحصول على التزكية ، من خلال عقد لقاءات تشاورية تسودها أجواؤ من الديمقراطية المسؤولة، والنقاش الواعي بحجم التحديات السياسية والاقتصادية، مع إشراك مختلف المناضلين والمناضلات في عملية اتخاذ القرار، بما يعكس انفتاح الحزب وقيادته على هياكله التنظيمية من خلال تعزيز قنوات التنسيق والتواصل مع مختلف المكاتب الجهوية والإقليمية والتنسيقيات الحزبية، بما يضمن إشراكاً حقيقياً للقاعدة في بلورة الاختيارات الكبرى، وعلى رأسها تحديد الأسماء المرشحة لنيل التزكية.







