بيان تأسيس الإتحاد العربي للحكومات الشبابيةانعقد بتاريخ الأربعاء 05 أبريل 2021

بيان تأسيس الإتحاد العربي للحكومات الشبابيةانعقد بتاريخ الأربعاء 05 أبريل 2021

فار بريس

الاجتماع التأسيسي للاتحاد العربي للحكومات الشبابية عبر تقنية (الفيديو كونفرنس) والذي ضم كل من الحكومات الشبابية بالدول التالية: حكومة الشباب الموازية المغربية؛حكومة الشباب الموازية الليبية.حكومة الشباب الموازية الأردنية؛حكومة الشباب اللبنانية؛حكومة شباب وأطفال اليمن؛حكومة الشباب الموازية السودانية.خلال هذا الإجتماع، تم مناقشة الأوراق التي تم إعدادها من قبل اللجنة التحضيرية، والتي استمرت ما يقارب السنة، والتي شملت كل من:1- دستور الإتحاد العربي للحكومات الشبابية؛2- ميثاق الإتحاد العربي للحكومات الشبابية. وبعد نقاش وتبادل وجهات النظر تمت المصادقة بالإجماع على الدستور والميثاق، وتم انتخاب كل من: السيد/ إسماعيل الحمراوي،،، (المغرب) أميناً عاماً للاتحاد العربي للحكومات الشبابيةالسيد / فتح الله عبداللطيف،،، (ليبيا) رئيساً لدورة مجلس الإتحاد العربي للحكومات الشبابيةالسيد / أحمد حمُّود،،، (لبنان) نائب الأمين العام السيد/ محمد عبد الله جميع،،، (اليمن) نائب الأمين العام السيد/ أحمد أبو شيخة،،، (الأردن) أمين سر الإتحاد السيد/ عبد الحليم حمزه الشيخ،،، (السودان) أمين العلاقات الخارجيةكما اتفق رؤساء الحكومات الشبابية العربية على إحترام سيادة الدول وقوانينها، وقراراتها السيادية على الصعيد الداخلي والخارجي، وأن يعمل الإتحاد العربي للحكومات الشبابية على تحقيق الأهداف الأتية:التعاون مع الدول العربية على تأسيس حكومات شبابية عربية. تمكين الشباب العربي من المساهمة في متابعة وتقييم السياسات العامة. تدريب و تأهيل الشباب العربي على العمل الديمقراطي. وضع الخطط وتنسيق البرامج مع المنظمات الشبابية الفاعلة في ذات المجال. التواصل مع الجهات المعنية من أجل تقديم مقترحات وأراء وأفكار في السياسات العامة. متابعة وتقييم عمل آداء الحكومات العربية وإطلاع الرأي العام على سياساتها العامة وفق رؤية شبابية تشجيع الشباب عل الإنخراط في العمل الشبابي السياسي والإجتماعي، وكجالات أخرى تخدم مصالح الشباب العربي. مشاركة الشباب في فرص صنع القرار. توفير بيئة حاضنة لأفكار الشباب وطاقاتهم الإبداعية وتوظيفها لدعم جهود التنمية المستدامة وبناء اقتصاد مستدام وصناعة مستقبل أفضل في المنطقة العربية.وإنطلاقا من قناعة مبادرة الحكومات الشبابية بالدول العربية، بأهمية الدور الريادي الذي يمكن أن يلعبه الشباب في المنطقة، ليكون لهم دوراً فاعلا ومساهما في إنتاج السياسات العامة، بدلا من أن يقتصر فقط، أدائه على المشاهدة والاستهلاك، أتت فكرة تأسيس إتحاد الحكومات الشبابية العربية لتمثل العمل الديمقراطي وتجسد مبدأ المشاركة في إطار الشرعية القانونية، والقيام بدور الرقابة والمتابعة الحثيثة، لبرامج وأداء الحكومات العربية وفق القوانين المنصوص عليها في الدساتير والقوانين العربية. إن رؤساء الحكومات الشبابية العربية المشاركون في الإجتماع التأسيسي للإتحاد العربي للحكومات الشبابية، يسعون من خلال هذا التجمع الشبابي العربي، والذي يضم الحكومات الشبابية المؤسسة في كل الدول العربية، – يسعون- إلى تمكين الجيل الصاعد من الآليات الضرورية لإكتساب تجارب ومهارات لفهم السياسات العامة، وكيفية متابعتها وتقييمها والترافع على مجموعة من القضايا التي تتعلق بالشباب. ويكون بذلك هذا الفضاء عبارة عن تجمع عربي شبابي غير حكومي تأسس وفق إرادة قوية لكل تجارب حكومات الشباب في منطقة المشرق والمغرب، بهدف تحدي الصعوبات وإقتراح حلول وبدائل لها من وجهة نظر الشباب العربي. لقد رأى مؤسسي الإتحاد العربي للحكومات الشبابية، أن يعنى الإتحاد بقضايا الشباب والشأن العام، وأن يستمد مرجعيته في الدرجة الاولى، من توصيات جامعة الدول العربية والمرجعيات الدولية ذات الصلة بقضايا الشباب الهادفة، بجانب إيجاد آليات داعمة للشباب، وجعل الشباب يساهمون في إعداد السياسات العامة، وتفعيلها وتنفيذها وتقييمها في إطار العمل المؤسسي المبني على التعدد الفكري والسياسي، وتقديم بدائل عملية قابلة للتحقيق.ختاماً …إن هذا الصرح الشبابي، يسعى أعضاءه أن يؤسسوا لدور محوري يلعبه الشباب، خصوصا أن الوطن العربي بحاجة اليوم إلى روح سياسية جديدة يكون الشباب القلب النابض، في تحولاته وتغيراته، وهذا ما يصبوا إليه الإتحاد لتحقيقه، عبر المواكبة والتشجيع على تأسيس مبادرات حكومات شبابية في الدول العربية التي لم يتم فيها بعد تفعيل هذا النموذج الديمقراطي وعبر التركيز على العمل المشترك في كل المجالات التي من هدفها خدمة وتطوير الأوطان حيث يتم ذلك من خلال وضع وتنفيذ المخططات والمشاريع التي تخدم الصالح العام. يسعى الإتحاد ان يكون للشباب دور فاعل في بناء أوطانهم، بجانب إحلال السلام والإستقرار لأمتهم العربية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *