729×90
729×90
1200X200

بلاغ الجمعية المغربية للصحافة الرياضية

بلاغ الجمعية المغربية للصحافة الرياضية

فار بريس


عقد المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية مساء يوم الجمعة سادس نونبر 2020، اجتماعا مرئيا بتقنية “فيديو كونفيرانس”، افتتحه رئيس الجمعية بكلمة مؤثرة حملت نعيا حزينا لرحيل إثنين من القامات الإعلامية الرياضية الوطنية المشهود لهما عبر مسارهما الإعلامي الطويل بمهنيتهما وأخلاقهما العالية واحترامهما لأخلاقيات الزمالة والصحافة، معتبرا أن رحيل كل من المرحومين، إدريس أوهاب الذي عمل طوال مساره الإعلامي بالقناة الثانية ومحمد الصيباري الذي أخلص طوال مشواره الصحفي لصحيفة العلم، هو خسارة كبيرة للإعلام الرياضي الوطني. ودعا السيد الرئيس لقراءة الفاتحة ترحما على الزميلين العزيزين اللذين أسلما الروح، لبارئها متأثرين بمضاعفة فيروس كورونا “كوفيد 19”.
إثر ذلك، باشر أعضاء المكتب التنفيذي مناقشة النقاط المدرجة في جدول الأعمال، ووقفوا مطولا عند الوضع الوبائي المقلق جراء وصول جائحة كورونا لبلادنا قبل ثمانية أشهر، ما تسبب في تعطيل حركية الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، وحال دون تنزيل العديد من المبادرات والأوراش التي كان مخططا لها خلال السنة الحالية.
وبرغم هذا التعطيل الكامل للحركة الرياضية في فترة الحجر الصحي وما أعقبها، فإن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية دشنت مجموعة من التناظرات المرئية عن بعد، والتي همت محاور الساعة، مثل محور “الحكامة الرياضية” ومحور “القوة القاهرة في المجال الرياضي” أثثها أساتذة باحثون وضالعون في مجال الإختصاص، كما كانت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية من خلال رئيسها الزميل بدر الدين الإدريسي، ضمن نخبة من المتحدثين العالميين في مناظرتين مرئيتين، نظمهما الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية في محور “تداعيات وباء كورونا على الصحافة الرياضية العالمية” ومحور “العنصرية والتمييز في الرياضة”.
وهمت النقطة الثانية في جدول الأعمال، الجمع العام الإنتخابي للجمعية، والذي كانت الترتيبات جارية لعقده في نهاية الربع الأول من السنة الحالية، إذ داهمت جائحة كورونا المغرب، والجمعية تستعد لإطلاق ورشة حوار بين رؤساء الأقسام الرياضية للصحف الوطنية المكتوبة والإلكترونية والمسؤولين عن القطاع الرياضي للقنوات التلفزية والمحطات الإذاعية المنخرطة بالجمعية، بهدف وضع استراتيجية مستقبلية للعمل الصحفي الرياضي في ظل تحديات عصر العولمة وتكنولوجيا الإتصال ورهانات التطور.
وتطارح أعضاء المكتب التنفيذي الصيغ المثلى لعقد الجمع العام الإنتخابي للجمعية في ظل القوة القاهرة الحالية، حفاظا على الشرعية واحتراما لروح القانون.
وتقرر أن يتعمق التفكير والنقاش بين أعضاء المكتب التنفيذي، للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة لعقد الجمع العام باستحضار كل الظروف المساعدة على إنجاح هذا الإستحقاق القانوني بما يتطابق مع الرصيد التاريخي للجمعية.
وتناول أعضاء المكتب التنفيذي بالنقاش العميق النقطة الثالثة في جدول الأعمال، والمرتبطة بالتداعيات السلبية للجائحة على منظومة اشتغال الزملاء الإعلاميين الرياضيين، حيث تم وضع ميثاق إعلامي استثنائي من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتدبير المرحلة الإستثنائية تنفيذا لقرارات لجنة اليقظة، بإجراء مباريات البطولات الوطنية عند استئنافها خلف الأبواب الموصدة.
وهو الميثاق الإعلامي الذي أشركت الجمعية في مناقشته والمصادقة عليه، وأبدت إزاءه مجموعة من الملاحظات التي تم العمل بها في حينه.
واعتبارا إلى أننا أنهينا الموسم الرياضي بالتزام كامل من الزملاء الصحفيين، محررين ومصورين فوتوغرافيين بأحكام هذا الميثاق الإعلامي الإستثنائي، بكل ما تسبب فيه ذلك من فقدان بعض الزملاء الإعلاميين لمنصب شغلهم ومن توقف كامل لشغل مذر للدخل عند بعضهم الآخر، فإن أعضاء المكتب التنفيذي وهم يبدون قلقهم لتدهور الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية لعدد من الزملاء الإعلاميين، فإنهم سجلوا مجموعة ملاحظات جوهرية على تنزيل الميثاق الإعلامي، وأبرزوا بعض نواحي الخلل والقصور التي ظهرت في طريقة اشتغال المنسقين الإعلاميين للأندية.
وبالمناسبة، فإن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تنتظر من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية الإحترافية، الدعوة لعقد لقاء تقييمي وتحييني للميثاق الإعلامي الإستثنائي، بما يكفل تواجدا مقننا بنسب متفق عليها، للزملاء الإعلاميين الرياضيين محررين ومصورين فوتوغرافيين في الموسم الكروي القادم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

350×320