729×90
729×90
1200X200

بالصورة: “حمد الله” في أول رد له عقب استبعاده من لائحة المنتخب الوطني

بالصورة: “حمد الله” في أول رد له عقب استبعاده من لائحة المنتخب الوطني

فار بريس

بكثير من الاستغراب، تابع عدد كبير من المهتمين بالشأن الكروي، الطريقة المثيرة التي تم بها استبعاد النجم والهداف المغربي “عبد الرزاق حمد الله”، أحد أشهر المهاجمين على الصعيد العالمي هذه السنة، من قائمة اللاعبين الذين وجه إليهم الناخب الوطني “وحيد خاليلوزيتش”، الدعوة لخوض وديتي أكتوبر ضد كل من السينغال والكونغو الديمقراطية، بعدما استشهد البوسني بتدوينة نشرها “الجلاد” عبر حسابه على” انستغرام” من أجل الاستغناء عنه، قال فيها انه لا يرغب في العودة إلى المنتخب، ويفضل أن يبقى على تركيزه مع فريقه السعودي، قبل أن يعود ليؤكد أنه اتصل به لكنه رفض الحضور، الأمر الذي يؤكد بحسب عدد من المهتمين أن في القضية أكثر من “إن”، وأن المشكل أكبر بكثير من مجرد خلاف حول سلوك صدر عن حمد الله في لحظة غضب أحس خلالها بالغبن و”الحكرة” حينما تحاملت عليه “الكليكة ديال فرنسا” مدعومة بالناخب السابق “رونار”، واجبروه على “الرحيل” كرها حتى يفسحوا الطريق أمام زميلهم المدلل “بوطيب” الذي أدرك ان رسميته ذهبت أدراج الرياح بفعل قوة وحضور “الجلاد” الذي كان في أوج عطائه، وهنا فقط تضيف ذات المصادر، يمكن فهم ما يدور في كواليس المنتخب، حيث اتضح جليا أن هناك أشخاص يرفضون عودة حمد الله، وليس العكس.

رد حمد الله لم يتأخر طويلا، ساعات عقب الإعلان عن قائمة المنتخب الوطني، نشر “الجلاد” صورة له عبر حسابه على” انستغرام” ظهر من خلالها وهو يبتسم ابتسامة عريضة، وارفقها بتعليق طريق “كن سعيدا BY HAPPY” وقلبين يحملان ألوان فريقه السعودي “النصر”، في إشارة واضحة أنه سعيد جدا مع فريقه رغم تجاهله مرة ثانية واستبعاده عن المنتخب، دون أن يعلق على تصريح “وحيد” الذي استنكره كل المتابعين، على اعتبار أن ملف “حمد الله” لا يمكن حله بـ”الهاتف” بل لابد من جلسة مكاشفة يحضرها حمد الله بمعية كل المعنيين بهذا الموضوع، خاصة رئيس الجامعة والناخب الوطني، تماما كما حصل مع زياش، إذ لا يعقل بتاتا تضيف مصادرنا، أن تستنزف جامعة لقجع زمنا طويلا ومالا كثيرا بحثا عن مخرج قانوني لدى” فيفا” من أجل ضم “منير الحدادي” الذي أكدها علانية أنه لا يريد اللعب للمغرب وفضل إسبانيا، قبل أن تتنكر له هذه الأخيرة، وتتعامل في مقابل ذلك بكثير من الجفاء والقسوة مع حمد الله الذي قرر مغادرة معسكر المنتخب عقب استهدافه من قبل بعض زملائه في الفريق الوطني.

وعطفا على كل ما جرى ذكره، اعتبر عدد من المتتبعين أن الشارع المغربي قال كلمته الأخيرة وطالب بعودة حمد الله، هذا إن كان المنتخب الوطني ملكا لكل المغاربة، أما إن كان ملكا للجامعة، فلتفعل ما تشاء.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

350×320