729×90
729×90
1200X200

حرية التعبير وحرية الفساد

حرية التعبير وحرية الفساد

●مستقيم عبدالسلام بلجيكا
■حرية التعبير وحرية الفساد

عجبا لنواب الأمة الأمة المحترمين تحت قبة البرلمان المقدسة .

ان ما يثير العجب ، وما يميز البرلمان المغربي، هو ضخامة التعويضات وكثرة الامتيازات والتقاعد المريح، إضافة إلى قلة الكفاءات ولا ننسى كثرة العائلات وصلة القرابة بين الكثير من نواب الأمة.

ليس هذا ما يميز برلماننا المحترم فقط، فالبرلمان المغربي اتفق ووافق على تكبيل وتقييد حرية التعبير ولكنه رفض أن يتفق على محاربة حرية الفساد وحرية تبديد المال العام وحرية الاثراء الغير مشروع.
أيتها المواطنات و أيها المواطنين مرة أخرى مرة أخرى ومنذ 2016 ونوابكم المحترمات والمحترمين يرفضون حماية أموالكم، يرفضون حماية أموال الشعب، لكنهم في المقابل اسرعوا وبسرعة البرق في التصويت على حرمانكم من حريتكم في التعبير وحتى في التفكير. ذلك لأن محاربة حرية التعبير والتفكير ليس من شعارات الحملة الانتخابية، على عكس محاربة الفساد، فثواب الأمة كان لزاما عليهم أن يحتفظوا على أحد شعاراتهم الإنتخابية لأننا على أبواب انتخابات 2021.
ان نواب الأمة وزعماءهم السياسيين لم يلبوا نداءات جلالة الملك حفظه الله، فلقد سالهم حفظه الله، أين الثروة؟ وناشدهم أعزه الله : اتقوا الله في وطنكم. لكنهم أبوا إلا أن يستمروا في الصمت الرهيب ويستمروا في رفض كل صوت جهر بالحق. فلقد تم تعديل القانون الجنائي بسرعة فائقة : ( من صور او سجل أو بث كذا وكذا من غير إذن وبدون علم يعاقب بكذا وكذا ) صادق مجلس النواب بالأغلبية المطلقة.
(كل من نهب وسرق وبدد واختلس مال الشعب. ……..يعاقب بكذا وكذا ) لم يصادق مجلس النواب.
كانت هذه حكاية نواب الأمة مع حرية التعبير وحرية الفساد.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

350×320