729×90
729×90
1200X200

لا غرابة: السويد مختلفة حتى في زمن كورونا.

لا غرابة: السويد مختلفة حتى في زمن كورونا.

فاربريس، ترجمات

رغم تفشي و تغلغل فيروس كورونا المستجد في المجتمعات الأوروبية و الدولية على حد سواء و بشكل مخيف؛ إلا أن الأمر لا يبدو مزعجا و لا حتى مخيفا بالنسبة السويديين الذين لا يفضلون البقاء في منازلهم على غرار كثير من المواطنين في أجزاء كثيرة من العالم و الذين فضلوا طوعا و كراهية المكوث في منازلهم.
 
فحسب وكالة ” الأسوشيتد برس” ، فأن المتجول في العاصمة السويدية اسطوكهولم  سيلاحظ جلوس المواطنين السويديين في المقاهي الخارجية في وسط المدينة ، و بائعوا الورود يبيعونها لمن يرغب فيها، و تجمعات المراهقين في الحدائق العامة عادية للغاية؛ إلا أن الأغرب هو أن بعض السويديين لا زالوا يحيون بعضهم البعض بالعناق و المصافحة.
 
و الأغرب من كل هذا هو استمرار رياض الأطفال و المدارس في البلاد بالعمل بشكل عادي، في حين تم إغلاق الثانويات و الجامعات.
 
و مواكبة لهاته السياسة ” الغريبة نوعا ما” خرج كبير علماء الأوبئة في السويد حاليا “ أندرس تيغنيل” بتصريح مفاده: ” أنه حتى إذا كان ينظر إلى سياسات الدولة المتساهلة نسبيا باعتبارها ” شاذة” ، إلا أنها أكثر استدامة و فعالية في حماية صحة الجمهور من التحركات ” القاسية” مثل إغلاق المدارس لمدة 4 او 5 أشهر.”
 
إلا أن رأي الأستاذ في جامعة “كارولينسكا” الطبية البارزة في السويد” ستين لينارسون” جاء مخالفا ل تصريح ” أندرس تيغنيل“.
 
و قد شبه ” لينارسون” تعامل السويد مع وباء كورونا covid-19 الجديد ” بالذي يحاول إشعال حريق في المطبخ بقصد إخماده لاحقا، مضيفا ” هذا لا معنى له..و الخطر طبعا هو أن يحترق المنزل بأكمله.”
 
و وفقا للإحصائيات الرسمية من جامعة “جونز هوبكنز” فأن السويد البالغ عدد سكانها 10 ملايين، سجلت إلى غاية يومه الأحد ما مجموعه 3447 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس و 105 حالة وفاة في حين تم إجراء حوالي 24500 اختبار حتى يوم الأربعاء الماضي.
 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

350×320