729×90
729×90
1200X200

تهنئة بمناسبة انتصار الجيش الاذربيدجاني على القوات الأرمينية في إقليم”ناغورني كاراباخ”

تهنئة بمناسبة انتصار الجيش الاذربيدجاني على القوات الأرمينية في إقليم”ناغورني كاراباخ”

فار بريس / رشيد موليد

المصدر سفير جمهورية اذريبجان بالرباط

بمناسبة النصر البطولي على قوات الاحتلال الأرميني ، الذي أسفر عن استرجاع العديد من المدن والقرى والبلدات الأذربيدجانية بعد احتلال غاشم دام مدة 28 عاما، يتقدم سفير جمهورية اذربيدجان بالمغرب، السيد “أوكطاي قوربانوف”، إلى فخامة رئيس جمهورية أذريبجان، السيد الهام علييف، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولعموم ضباط وجنود الجيش الوطني الأذربيدجاني الأبطال ، و إلى السيد وزير الخارجية “جيهون بيراموف”، وإلى الشعب الأذربيدجاني الوفي، بأسمى التهاني والتبريكات.
في هذا الصدد، ذكر السفير الأذربيدجاني أن الجيش الوطني،بقيادة القائد الأعلى الرئيس “الهام علييف”، خاض حربا شرسة ضد المعتدين، مسنودا في ذلك من طرف الديبلوماسية الأذربيدجانية في مختلف المحافل الدولية، و أفشلت، بتوجيهات سديدة من الرئيس، كل المخططات والمؤامرات التي حاولت مغالطة المنتظم الدولي بحقيقة الوضع على الميدان، علما أن الأمم المتحدة تحتفظ بأربع اتفاقيات بشأن هذا النزاع؛ واتخذت قرارات سابقة تطالب المحتل الأرميني بالانسحاب من الأراضي الأذربيدجانية.
وأضاف أن نصر أمتنا الكاسح ،عسكريا وسياسيا، أفضى إلى استسلام القوات الأرمينية، وكما أعلن سيادة الرئيس الهام علييف، يوم الثلاثاء 9 نونبر2020، فإن”الاتفاق الذي أبرمته بلادنا مع أرمينيا بوساطة روسيا لوقف إطلاق النار في إقليمنا “كورني كاراباخ” الانفصالي، هو “وثيقة استسلام” ،أرغمت “بريفان” على توقيعها بعد 6 أسابيع من المعارك”، قائلا : “لقد قلنا سنطردهم. وقد فعلنا، إن اتفاق وقف إطلاق النار يكتسي “أهمية تاريخية”، مشيرا فخامته إلى انه “يتعين على أرمينيا أن تسحب قواتها من الإقليم خلال مهلة زمنية قصيرة ، وعلى ان تشارك روسيا وكذلك تركيا،حليفة اذربيدجان، في تطبيق بنود الاتفاق.
وأبرز الدبلوماسي الأذربيدجاني أن وثيقة استسلام الرئيس الأرميني”باتشينيان”، التي وقعها صاغرا ومرغما بعد أن وضعه قادته العسكريين في صورة الوضع الميداني الكارثي بالنسبة لجيشهم، هو إقرار بالتفوق العسكري الكبير لجيشنا المكافح بقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة الاذربيدجانية؛ وكما يقول المثل: “ما ضاع حق وراءه طالب”، فالمعارك الشرسة التي دارت رحابها في ترابنا الوطني المحتل هي معارك تحرير وكرامة، كما ان الجهود الديبلوماسية الموازية للمجهود الحربي، أتت أكلها، وذلك بقطع الطريق على كل المناورات من جانب الديبلوماسية المعادية ومن يدعمها من الدول المراهنة على وضع قُدِّم لها في المنطقة على حساب الحق الأذربيدجاني في استرجاع أراضيه المحتلة. وكما نعت رئيسنا السيد الهام علييف نظيره الأرميني ب”الجبان”، لأنه لم يجرؤ على توقيع اتفاق الاستسلام المسمى وقف إطلاق النار أمام عدسات وسائل الإعلام.
وتابع السفير، إن الاتفاق نصَّ على ان يحتفظ طرفا النزاع بالمواقع التي يسيطران عليها، مما يعني تكريس الانتصارات التي حققتها القوات الأذربيدجانية، وخسارة الانفصاليين الأرمن السيطرة على أجزاء واسعة من الإقليم. وتم تتويج هذه الاتنتصارات الميدانية لقواتنا الأذربيجانية بعد ان استردت مدينة شوشة التاريخية، الواقعة على بُعد 15 كيلومتراً من عاصمة الإقليم الانفصالي، ستيبان اكرت،يوعتبر سقوط هذه المدينة (شوشة) الإستراتيجية نقطة تحوّل في الحرب، كونها واسطة على الطريق بين الإقليم الانفصالي وراعيته أرمينيا…

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

350×320