729×90
729×90
1200X200

جولة الحوار الليبي ببوزنيقة الثانية تبشر الى توصل الأطراف التي شاركت في الحوار الليبي لإتفاق حول المناصب السيادية

جولة الحوار الليبي ببوزنيقة الثانية تبشر الى توصل الأطراف التي شاركت في الحوار الليبي لإتفاق حول المناصب السيادية

فار ببريس

جولة الحوار الليبي ببوزنيقة الثانية تتوصل إلى “تفاهمات شاملة” حول ضوابط اختيار شاغلي المناصب السيادية
حسب ما جاء في البيان الختامي المشترك . وقالت الأطراف إنها ستجتمع في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري لمتابعة الجهود المبذولة
نص (بيان ختامي)

البيان الختامي للحوار الليبي بوزنيقة – المملكة المغربية ، الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 السيدات والسادة الكرام ، الحضور الكريم ، بحمد الله وفضله تم اليوم بتاريخه اختتام الجولة الثانية من الحوار الليبي بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في مدينة بوزنيقة بالمملكة المغربية لقد توجت هذه الجولة بالتوصل إلى تفاهمات شاملة حول ضوابط وآليات ومعايير اختيار شاغلي المناصب القيادية للمؤسسات السيادية المنصوص عليها في المادة 15 من الاتفاق السياسي الليبي الموقع يوم 17 ديسمبر 2015 بمدينة الصخيرات . إدراكا منا لأهمية المؤسسات السيادية في إدارة البلاد وحماية مقدرات الشعب الليبي ، اتسمت جلسات الحوار بين وفدي المجلسين بالمسؤولية الوطنية وتغليب المصلحة العامة لتجاوز الانقسام السياسي الحالي . إن وفدي الحوار يضعان محضر التوافقات التي تم التوصل إليها في الجولتين الأولى والثانية رهن إشارة مؤسستي مجلس
النواب والمجلس الأعلى للدولة للمضي قدما في إجراءات تجديد هياكل المؤسسات السيادية بهذه المناسبة ، نجدد شكرنا لجهود المملكة المغربية التي كان لها الفضل في تذليل الصعاب من أجل التوصل إلى توافقات ليبية حقيقية وفي انسجام مع مقتضيات الاتفاق السياسي الليبي . كما ننوه أيضا بالتفاعل الإيجابي للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا ، السيدة ستيفاني وليامز ، التي عملت على خلق جسور للتكامل بين جهود الحوار المختلفة في أفق بناء عملية سياسية شاملة وإذ نؤكد أن انعقاد مؤتمر برلين في يناير الماضي شكل رهانا دوليا على الحل السياسي للأزمة الليبية ؛ إلا أن العملية السياسية ما زالت تنتظر دعما واضحا وحقيقيا من المجتمع الدولي ، من هذا المنبر نلفت الانتباه أن إنجازات جولات الحوار بالمملكة المغربية بين وفدي المجلسين ، تشكل رصيدا يمكن البناء عليه للخروج بالبلاد إلى الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي . ختاما ، يعبر وفدي المجلسين عن عزمهما الاستمرار في لقاءاتهما التشاورية بالمملكة المغربية لتنسيق عمل المؤسسات السياسية والتنفيذية والرقابية بما يضمن إنهاء المرحلة الانتقالية والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

350×320