729×90
729×90
1200X200

سكان جنوب أسفي محاصرون من كل الجهات دخان الفابريكات يمينا ودخان الفوسفاط خلفا ومن ورائه المحطة الحرارية وشمالا مطرح النفايات.

سكان جنوب أسفي محاصرون من كل الجهات دخان الفابريكات يمينا ودخان الفوسفاط خلفا ومن ورائه المحطة الحرارية وشمالا مطرح النفايات.

فاربريس

يشتكي سكان جنوب أسفي من كثرة الانبعاثات الغازية، وفي كثير من الأحيان يحتجون وينددون، لكن الحال يبقى دائما على ماهو عليه فلا رقيب ولا حسيب. فمعامل تصبير السمك تصدر غازاتها التي لن نصفها بالسامة لكنها تبقى ذات روائح كريهة لا تقاوم، كما أنها تساهم في تأزيم إشكال الاحتباس الحراري. غير أن ما يشكل خطرا يتهدد حياتهم هو الغازات السامة التي تصدر عن المركب الكيماوي للفوسفاط، ومعه المحطة الحرارية التي باشرت عملها منذ سنوات، مخلفة استياء شديدا نظرا لاستعمالها الفحم الحجري الذي قطعت معه الكثير من الدول؛ لأنه يشكل خطرا حقيقيا على كوكب الأرض. والغريب في الأمر أن المغرب رغم اختياره سلوك سبيل احترام البيئة والتوقيع على اتفاقياتها الدولية للحد من خطر الاحتباس الحراري، بل واحتضن دورته الثانية والعشرين، إلا أننا إلى حدود الساعة لم نشهد هذه التحولات في مدن كأسفي. وقد استنكر السكان أمرا عجيبا، وهو أنهم وفي ذروة احتجاجهم على هذه الإشكالات البيئية، شهدوا ميلاد مصدر جديد للتلوث وهو مطرح النفايات الجديد الذي يقع على مسافة قصيرة من الأحياء السكنية. فهل كان هذا ذكاء ودهاء ممن يريدون اختلاط الروائح والغازات، لتمتزج سموم الفوسفاط بسموم النفايات أم أنها مصادفة محضة؟ وإن يكن فسكان أسفي صار عندهم من القدرة على التمييز بين الغازات ما قد تخطئه الآلات التي يُدَّعى أنها مثبتة لقياس درجة الانبعاثات الغازية.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. سعيد

    نعم إننا نحن أبناء آسفي نعاني كثيرا من هذه الملوثات التي أثرت على صحتنا نفسيا و معنويا . السؤال المطروح ماهي المدة المتبقية لنا حتى يقضى علينا.؟

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

350×320