729×90
729×90
1200X200

احتجاجات بأسفي على خلفية اختفاء شاب كان يصطاد قرب مضخة المركب الشريف للفوسفاط وأصابع الاتهام توجه إلى مسؤولي المركب الكيماوي لعدم وجود إشارات تحذيرية

احتجاجات بأسفي على خلفية اختفاء شاب كان يصطاد قرب مضخة المركب الشريف للفوسفاط وأصابع الاتهام توجه إلى مسؤولي المركب الكيماوي لعدم وجود إشارات تحذيرية

فاربريس

يحتج كل أسبوع بعض مناضلات ومناضلي مدينة أسفي والعشرات من أهالي الشاب يوسف مومن الذي كان يمتهن الغطس كمورد لعيشه، إذ أنه يوم 17 غشت من السنة الجارية، اختفى في ظروف غامضة، ولم تكن أصابع الاتهام لتتجه للمركب الكيماوي(OCP) بأسفي لولا شهادة الصياد الذي رأى الشاب وهو يغطس لآخر مرة دون أن يطفو على سطح البحر مرة أخرى. وقد أكد الشاب في تسجيل صوتي حصلت جريدة فار بريس على نسخة منه، أنه استغرب أن يغطس الشاب في هذا المكان لأنه مكان خطر؛ حيث توجد هناك أنابيب تخص مضخات عملاقة مرتبطة بالمركب الكيماوي. والغريب في الأمر، وهو ما يعتبر استهانة واسترخاصا لحياة المواطنين عدم وجود إشارات تحذيرية تنبه إلى خطر الاقتراب من هذه المضخات، وهو ما أكده تقرير المفوض القضائي الذي عاين المكان وأثبت ذلك في محضر رسمي، بعد طلب من الأسرة التي سعت إلى توثيق الحيثيات التي يمكن أن يكون الشاب قد راح ضحيتها.

وبناء عليه تقدمت الأسرة بشكاية للنيابة العامة بمحكمة الاستئناف، وكذا للديوان الملكي، قصد التحقيق في النازلة وتأكيد الاتهام أو نفيه؛ لأنها لم تعد تلتمس غير تحقيق نزيه، وتصريح يسكن غصة فراق الضحية، وأن تتخذ لبقايا جثمانه قبرا تزوره وتترحم عليه عنده. غير أنها، وإلى حدود الساعة، لم تتلق أي تجاوب، ولم تجد آذانا صاغية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

350×320