ظاهرة تخريب تجهيزات الاماكن العمومية بطنجة من المسؤل ياترى.

فاربريس

✍️ عبدالإله الوزاني التهامي
في ظل صمت غير مبرر، تنتشر بطنجة الكبرى ظاهرة مشينة تعبر عن عنف وانعدام تربية وغياب الوعي، تتجلى في عملية تخريب الكراسي سواء الخشبية أو الحديدية أو الإسمنتية، وكذا تخريب علب القمامة بشتى أنواعها.
يحدث هذا في كل أحياء وفضاءات طنجة، حيث لا يقتصر الأمر فقط على الأحياء الشعبية والمهمشة فحسب، بل نجد آثار التخريب في الأحياء النموذجية وفي الأماكن السياحية الشهيرة.
وهذا بلا شك يعتبر وصمة عار في جبين فاعليه أولا -عديمي الضمير-، وبدجة مماثلة أيضا وصمة عار في جبين المسؤولين الذين لا يتحركون في الحين لزجر وردع وإيقاف الظاهرة، والأسوأ من ذلك إذا ثبت أن السلطات لا علم لها بعمليات التخريب هذه، التي تزداد انتشارا عدديا ونوعيا وجغرافيا.
من جهة أخرى تطرح علامات استفهام عريضة حول عدم تحرك المجتمع المدني والأهلي اتجاه الظاهرة، وعمليات استفهام أخرى حول سبب عدم إصلاح ما تم تخريبه بسرعة مناسبة، إذ أن كثير من المعدات والتجهيزات مر على تخريبها وقت طويل، ولا تزال مخربة إلى الآن.
الشيء الذي يجعل المجتمع يتطبع ويتكيف ويقبل بالظاهرة بشكل لا شعوري، بمثابة استسلام أمام الأمر الواقع، الواقع الذي تلكأ المسؤولون عن رفعه وتغييره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.