بيان استنكاري للمكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للشغل لقطاعات السكنى والتعمير وسياسة المدينة.

فاربريس



بلغ الى علم المنظمة الديمقراطية للشغل لقطاعات السكنى والتعمير وسياسة المدينة من خلال الشكايات الواردة عليها حالة الاحتقان و الإحتداب التي اصبحت تعيش عليها هذه الوزارة جراء الأوضاع التالية :


عدم توصل بعض الأطر والموظفين بتعويضات ما يسمى بمنح آخر السنة لأسباب يجهلها الجميع والناتجة عن سلوكات غامضة لبعض المسؤولين..
عدم التكافؤ فيما يخص تعويضات اخر السنة والتعويضات الجزافية حيث حصل بعض الموظفين والاعوان وبعض الكاتبات على تعويضات خيالية إن لم نقل خرافية …في حين حصل البعض الاخر من الأطر والموظفين والاعوان وبعض الكاتبات على تعويضات هزيلة بما يسمى منحة اخر السنة مرجعها الى حالة الحسابات الضيقة وحسب ما وصلنا الحالات الإنتقامية من منضالينا لأسباب نجهلها….


تعيين نفس العناصركأعضاء اللجن في تدبير امتحانات الكفاءة المهنية لسنوات واقصاء ممنهج لأطر عمرت في هذه الوزارة لما يزيد عن 20 و 30 سنة بدون وجه حق ….اكثر من ذلك إقصاؤهم من التدرج والطموح الى مناصب المسؤولية وكأن هذه الوزارة أصبحت حكرا على فئة معينة ….وكأن هذه الوزارة أصبحت ملحقة حزبية في ملكية فئة معينة تسيطر على دواليب الوزارة وتسير وتضطهد مسؤوليها حسب مصالحهم الضيقة الفئوية….


تعيين ممنهج لنفس أعضاء امتحانات التوظيف بهذه الوزارة من خلال عناصر معينة مرات عديدة والدين يتم تعينهم في لجن مختلفة للحصول على المزيد من التعويضات يمينا ويسارا والتعويضات الجزافية والتعويضات اخر السنة و تعويضات امتحانات الكفاءة المهنية حيث اصبح بعضهم يقتني وسائل النقل الجوية لمرات عديدة لتدبير امتحانات الكفاءة المهنية في بعض المناطق البعيدة والحصول على تعويضات سمينة واضافية في حين اقصاء الاطر مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة ويتحلون بسلوكات العفة والحشمة بعيدا عن سلوكات الطمع والجشع…. والتخوف هو ان يقوم هؤلاء الأعضاء بقطع الطريق على من يستحقون النجاح والتفوق في امتحانات الكفاءة المهنية لصالح اخرين…


محاربة الكفاءات من كل الجهات واقصاؤهم من فرص التكوين والتكوين المستمر والطموح الى مناصب المسؤولية والتدخل السافر لبعض الجهات لقطع الطريق على المناضلين الشرفاء بكل الوسائل الممكنة لديهم ونستغرب ان كانت هذه الوزارة ومؤسساتها في ملكية جهة معينة ؟؟؟؟؟
نطالب السيدة الوزيرة المحترمة التدخل العاجل لإيقاف نزيف الاحتقان والاحتداب بهذه الوزارة والتي أصبحت بعض الجهات الفئوية تستهدف المناضلين وقطع الطريق عليهم للوصول الى مراكز القرار والذي من شأنه عرقلة مسيرة الرفع من مردودية وانتاجية هذا القطاع .كما نطالب السيدة الوزيرة المحترمة حث المسؤولين بالاعتناء بالعنصر البشري بالجهات والمؤسسات التابعة لها والوكالات الحضرية على مستوى التحفيز والتكوين والتكوين المستمر وإعطاء الشؤون الاجتماعية للموظفين بالإدارة المزيد من الاهتمام والتي أصبحت مع الأسف الشديد في مهب الريح …
ولنا عودة للتطرق لملفات شائكة أخرى بالقطاع
المكتب الوطني

Loading...