بيان مشترك بشأن قضية الصحراء المغربية وعضوية إسرائيل في الإتحاد الإفريقي كمراقبة.

فاربريس

أعربا كل من الجزائر وجنوب إفريقيا في بيان مشترك صدر أمس الاثنين 15 نونبر الجاري عن قلقهما إزاء تدهور المشهد العام للسلم والأمن في القارة الإفريقية، وأكدا على ضرورة التمسك بمبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية والنزاعات والأزمات في القارة”.
وأفادت “صحيفة الشروق الجزائرية” التي أوردت الخبر أن الجانبان أكدا عقب زيارة وزيرة خارجية جمهورية جنوب إفريقيا إلى الجزائر ” التزامهما المشترك بوحدة الاتحاد الإفريقي بما يتماشى مع المبادئ والأهداف المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتحاد”، وأعربا عن “الحاجة الملحة للعمل من أجل تجنب أي عامل قد يعرض وحدة المنظمة القارية للخطر”، في إشارة إلى ملف قبول إسرائيل كعضو مراقب في الاتحاد الإفريقي.
وفيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية ، أكد الجانبان “التزامهما الراسخ بدعم النضال المشروع للشعب الصحراوي من أجل تجسيد حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، ودعوة المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى إعادة تنشيط مهمة الأمم المتحدة بهدف تنفيذ خطة التسوية التي اعتمدها مجلس الأمن بالإجماع من خلال قراره 690، والتنسيق الوثيق مع الاتحاد الإفريقي لضمان تنفيذ قرار مجلس السلم والأمن في الاتحاد المعتمد في 9 مارس 2021، بدعوة المملكة المغربية وجبهة بوليساريو، وكلاهما عضو في الاتحاد الإفريقي، لبدء مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة”.
وبشأن الملف الليبي، أكد وزيرا خارجية البلدين على “رفضهما الشديد لجميع التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لليبيا”، وشددا على “ضرورة أن يدعم المجتمع الدولي بصدق الجهود التي يقودها الليبيون والتي تهدف إلى ضمان التحضير للانتخابات العامة المقبلة، وإعادة توحيد المؤسسات الوطنية، وانسحاب المرتزقة والقوات الأجنبية المسلحة وتحقيق المصالحة الوطنية”.

Loading...